أثارت الاعتداءات الإيرانية السافرة على دولة الإمارات موجة غضب عالمية وردود فعل دبلوماسية غير مسبوقة، معتبرة أن الهجوم الأخير الذي طال المنشآت المدنية في الإمارات يمثل تهديدا شديد الخطورة للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأكد التنديد الدولي الواسع تجاه الهجوم الإيراني الغاشم موقفا موحدا يرفض المساس بأمن دولة الإمارات ويؤكد التضامن معها، كما يحمل في الوقت ذاته النظام الإيراني المسؤولية الكاملة عن تفاقم الأوضاع الأمنية في المنطقة.
ولوحت عدد من العواصم العالمية بمراجعة موقفها من الممارسات الإيرانية الإرهابية، ودراسة مختلف الخيارات المتاحة للتعامل مع هذه الممارسات بما يعيد ضبط الأمن والاستقرار في المنطقة، ويعيد حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وجاءت الإدانات من مجموعة واسعة من الدول والمنظمات، شملت كلا من مملكة البحرين، ودولة الكويت، ودولة قطر، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، والمملكة العربية السعودية، ودولة ليبيا، وإقليم كردستان العراق، وجمهورية القمر المتحدة، والجمهورية الإسلامية الموريتانية، وجمهورية لبنان، إلى جانب المنظمات والمؤسسات الإقليمية مثل مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجامعة الدول العربية، والبرلمان العربي، ورابطة العالم الإسلامي.
وعلى الصعيد الدولي، ندد بالهجوم الاتحاد الأوروبي، وعدد من الدول الصديقة مثل جمهورية صربيا، وجمهورية ألمانيا الاتحادية، والمملكة المتحدة، وجمهورية الجبل الأسود، والجمهورية الفرنسية، وكندا، ونيوزيلندا، وجمهورية الهند، وجمهورية مالطا، ومملكة بلجيكا، وجمهورية قبرص، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية إستونيا، وجمهورية التشيك، وجمهورية ليتوانيا، وجمهورية مقدونيا الشمالية، ورومانيا، وجمهورية لاتفيا، وأوكرانيا، وجمهورية النمسا، وجمهورية بلغاريا، وجمهورية إيرلندا، وجمهورية بنجلاديش الشعبية، واليابان، وأستراليا.