عادت الحياة إلى طبيعتها، اليوم الجمعة، في النيجر غداة هجوم جديد على مطار العاصمة نيامي الدولي أوقع قتلى وجرحى، أعلنت جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة الإرهابي مسؤوليتها عنه.
كان مطار ديوري هاماني الدولي وقاعدة مجاورة للطائرات المسيرة، استُهدفا في 29 يناير الماضي، بهجوم غير مسبوق تبناه تنظيم داعش الإرهابي، وتصدت له القوات المسلحة النيجرية.
وقتل 20 مسلحا وأصيب أربعة جنود في ذلك الهجوم، بحسب السلطات.
أما هجوم أمس الخميس، فأدى إلى مقتل 13 شخصا على الأقل.
وأفاد مصدر في المطار، اليوم الجمعة، بأن الإجراءات الأمنية عُزّزت حوله.
وأشار أحد موظفي شركات الطيران إلى أن "حركة الطائرات استؤنفت منذ الخميس".
وبدأت بلدية نيامي بتنفيذ "حملة واسعة من عمليات التفتيش على الطرق" تستهدف خصوصا "سيارات الأجرة غير الشرعية".
وأفاد بيان لوزارة الدفاع بأن منفذي هجوم الخميس وصلوا إلى الموقع المستهدف بسيارات أجرة وشاحنة صغيرة.
وقتل 11 جنديا على الأقل ومدنيان وأصيب أربعة أشخاص في الهجوم على مطار ديوري هاماني الدولي في نيامي، فيما بلغ عدد القتلى من منفذيه 22، وأوقِف نحو عشرين مشتبهًا بهم، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع النيجرية.