عبدالله أبو ضيف (رام الله، القاهرة)
كشفت وزيرة الخارجية الفلسطينية، فارسين أغابكيان شاهين، عن وجود جهود وتحركات عديدة داخل المؤسسات الدولية لملاحقة الانتهاكات الإسرائيلية، مشيرة إلى أنه يجري العمل على مستويات عدة لزيادة الضغط، وحشد أوسع دعم دولي ضد ممارسات إسرائيل.
وأشارت شاهين، في تصريح لـ«الاتحاد»، إلى أنه يجري العمل على تعزيز التنسيق مع البعثات الفلسطينية في الخارج، ومع المجموعة العربية والدولية في نيويورك، لنقل تقارير موثقة ودقيقة حول الانتهاكات الإسرائيلية، والدفع نحو فرض عقوبات دولية رادعة على إسرائيل، موضحة أن هذه الجهود تهدف إلى إلزام إسرائيل باحترام القانون الدولي، ووقف الاستيطان وعدوانها على غزة.
ولفتت إلى أن اتفاق أوسلو كان إطاراً لتنظيم العلاقة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، لكن المشكلة الجوهرية لا تكمن في الاتفاق نفسه، بل في عدم التزام إسرائيل، مشددة على أن الاتفاق ليس غطاءً للسلطات الإسرائيلية، بل حجة قانونية عليها، في ظل خرقها المستمر لكل ما ترتب عليه من التزامات.
وذكرت الوزيرة الفلسطينية أن إسرائيل تتعامل بمنطق القوة العسكرية وفرض الأمر الواقع، وليس بمنطق الاتفاقيات أو القانون الدولي، مشيرة إلى أن الفلسطينيين أمام واقع احتلال مستمر لا يحترم أي التزامات، ويواصل تقويض أسس العملية السياسية من خلال الاستيطان والضم.
وأفادت بأن المرحلة الحالية تفرض ضرورة تكثيف العمل القانوني والسياسي والدبلوماسي على المستويين الإقليمي والدولي، بما يضمن حماية الحقوق الوطنية الفلسطينية، وتعزيز أدوات الضغط السياسية والقانونية، والانطلاق نحو مسار يُنهي الاحتلال، ويجسد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
في السياق، قتل 11 فلسطينياً بينهم أطفال وأربعة أفراد من عائلة واحدة وصحافي في غارات للجيش الإسرائيلي على قطاع غزة أمس، بحسب ما أفاد الدفاع المدني ومصادر طبية.
وفي الضفة الغربية، اعتقل الجيش الإسرائيلي، أمس، 14 فلسطينياً بينهم طفل، خلال مداهمات نفذها في مناطق متفرقة من الضفة، وفق مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني.