نيويورك (وام)
دعا أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، الدول الأعضاء إلى الالتزام الدولي بمبدأ «مسؤولية الحماية»، بما في ذلك تعزيز جهود الوقاية من الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والتطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية، مشدداً على أن هذه المسؤولية باتت أكثر أهمية من أي وقت مضى في ظل تصاعد النزاعات، وتزايد المخاطر الجيوسياسية.
جاء ذلك، خلال بيان الأمين العام، الذي قرأه نيابة عنه رئيس ديوانه إيرل كورتني راتراي، أمام المناقشة العامة التي عقدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس، حول التقرير الثامن عشر للأمين العام بشأن «مسؤولية الحماية»، والذي يستعرض أكثر من عقدين من التقدم منذ اعتماد قادة العالم هذا الالتزام التاريخي في عام 2005.
وأكد الأمين العام في بيانه، أن مسؤولية حماية السكان تقع في المقام الأول على عاتق كل دولة تجاه شعبها، مشيراً إلى أن الدول الأعضاء تعهدت في الحالات التي تعجز فيها السلطات الوطنية عن أداء هذا الواجب، باتخاذ إجراءات جماعية سريعة وحاسمة بما يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة.