لقي ما لا يقل عن 47 شخصاً مصرعهم وانهارت عشرات المباني في مدن غرب كولومبيا، اليوم الاثنين، إثر زلزال قوي بلغت قوته 7.4 درجة على مقياس ريختر ضرب الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.
وحاصر الزلزال السكان تحت الأنقاض، مما أسفر عن إصابة المزيد من الأشخاص، وأجبر الناس على إخلاء منازلهم في العاصمة بوغوتا.
كانت حصيلة سابقة أشارت إلى مقتل 20 شخصا جراء الزلزال.
وأعلن الرئيس أبيلاردو دي لا إسبرييا أنه سيتوجه إلى المنطقة المتضرّرة جراء الزلزال.
وهرعت فرق الطوارئ لمساعدة الضحايا والبحث عن ناجين تحت الأنقاض بعد الزلزال الذي حدد مركزه على عمق مئة كيلومتر.
الزلزال الذي وقع في أولى ساعات الصباح، شعر به سكان الإكوادور وبنما على الرغم من الإبلاغ عن أضرار طفيفة هناك.
أكد مسؤولون محليون مقتل ما لا يقل عن 18 شخصًا في مدينة بيريرا، وشخصين في مدينة مانيزاليس، و27 شخصًا في مقاطعة فالي ديل كاوكا، حيث تقع مدينة كالي، ثالث أكبر مدينة في كولومبيا.
وقد تسبب الزلزال في دمار مدن في جميع أنحاء غرب البلاد - بيريرا، وكيبدو، وكالي، ومانيزاليس.

وأظهرت لقطات مباني منهارة في غرب كولومبيا، فيما قال مسؤولون إن لا خشية من حدوث تسونامي.
كتب حاكم مقاطعة تشوكو في كولومبيا على منصة إكس أن هناك أضرارا في كيبدو، العاصمة الإقليمية، حيث أظهرت مقاطع فيديو مباني منهارة.
قالت مارتا إسترادا، البالغة 66 عاما والمقيمة في منطقة "إيخي كافيتيرو"، أي منطقة زراعة البن، في تصريح صحافي "لا توجد كهرباء ولا تغطية للهاتف المحمول. كان (الزلزال) قويا، قويا حقا. سقطت أشياء في منزلي أرضا".

في بوغوتا، قالت صانعة المحتوى فاليريا بولو، البالغة 29 عاما "كان الزلزال قويا جدا".
وعلّقت ستة مطارات في كولومبيا عملياتها بسبب أضرار ناجمة عن الزلزال، وفق ما أفادت به هيئة الطيران المدني.
وقال كارلوس غالان رئيس بلدية العاصمة بوغوتا، عبر إذاعة "بلو راديو"، إن الأضرار في العاصمة تقتصر على ما يبدو على تشقّقات في واجهات المنازل والمباني.
وفي بوغوتا، شوهد سكان يهرعون إلى الشوارع بملابس النوم مع تفعيل صفارات الإنذار، وفق مراسلي وكالة فرانس برس.