حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، اليوم الجمعة، من تفاقم المجاعة وسوء التغذية بين صفوف الأطفال في الصومال.
وأكدت المنظمة أن من المتوقع أن يصاب ما يقرب من 1.9 مليون طفل في الصومال بسوء التغذية هذا العام، مع زيادة بنسبة 32 بالمئة في عدد الأطفال الذين يدخلون منشآت صحية لإصابتهم بسوء التغذية الحاد ومضاعفاته.
وأفادت المنظمة، في تصريحات نقلها المتحدث باسمها جيمس إلدر عبر مكالمة فيديو، بأن 205 من المنشآت الصحية ومنشآت التغذية أُغلقت حتى الآن بعد تخفيضات غير مسبوقة في المساعدات الإنسانية.
وأضاف المتحدث أن ما يصل إلى 618 منشأة صحية قد تغلق أبوابها في أنحاء البلاد. وتابع يقول "قلة المرافق تعني رحلات أطول للأمهات وأطفالهن، والرحلات الأطول تعني تأخر العلاج، وتأخر العلاج يعني تفاقم المرض وزيادة خطر الوفاة التي يمكن النجاة منها".
وأضاف "هذا ليس الوقت المناسب للتراجع. يواجه الصومال أزمة مناخية تزداد سوءا، وجفافا شديدا في مناطق من الشمال، ونزوحا، وارتفاعا في تكاليف الوقود والأسمدة".
وذكرت منظمة أطباء بلا حدود، في وقت سابق من شهر أغسطس الجاري، أن التمويل المخصص لمكافحة سوء التغذية الحاد في مناطق من الصومال انخفض بأكثر من 80 بالمئة هذا العام.
وقال إلدر "يتزامن كل هذا مع واقع مرعب في الصومال، وهو وجود ما يقرب من 1.9 مليون طفل من المتوقع أن يصابوا هذا العام بسوء التغذية، من بينهم نصف مليون طفل تقريبا سيعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم، وهو النوع الأكثر فتكا".