الجمعة 16 أكتوبر 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الأخبار العالمية

واشنطن تبحث قصف إيران بـ«أم القنابل»

حاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش» في بحر العرب - من المصدر
16 أكتوبر 2026 01:05

عواصم (الاتحاد، وكالات)

تبحث الولايات المتحدة قصف إيران باستخدام أقوى قنبلة غير نووية لديها، في حال قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدء جولة تصعيد جديدة بعدما وصلت مفاوضات إنهاء الحرب التي بدأت في فبراير إلى طريق مسدود.
ونقلت وسائل إعلام أميركية عن مصادر مطلعة قولها إن الجيش يدرس الاستخدام المحتمل لقنبلة «جي بي يو 43 بي» والمعروفة باسم «أم القنابل» ضد البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية الإيرانية.
والأسبوع الماضي، استبعد دونالد ترامب شن هجوم على إيران قبل انتخابات منتصف الولاية المقررة في الثالث من نوفمبر، وتحدث عن «نقاشات مثمرة» مع طهران.
وأفادت العديد من التقارير الإعلامية بأن البيت الأبيض طلب من «البنتاغون» إعداد خيارات لضرب أهداف في إيران قبل الانتخابات.
ونقلت وسائل إعلام أميركية عن أحد المصادر قوله إن ترامب أعطى توجياته بأن تشمل الخطط استهداف البنية التحتية للطاقة على نطاق واسع، وإمكانية استخدام «أم القنابل».
إلا أن بعض المسؤولين يشككون في مدى فاعلية هذه القنبلة، لاسيما في ما يتعلق بقدرتها على تدمير المواقع النووية الإيرانية تحت الأرض.
وقال مصدر مطلع على الخطط، إن «هذه القنبلة فاعلة في تدمير مساحات شاسعة، إلا أنها غير قادرة على القيام بأكثر من ذلك»، مشيراً إلى أنها غير مصممة على غرار رأس حربي قادر على خرق التحصينات.
وخلال ولاية ترامب الأولى، استخدم الجيش الأميركي لأول مرة عام 2017 «أم القنابل» لاستهداف مخابئ وأنفاق لـ«داعش» في أفغانستان، مما أسفر عن مقتل أكثر من 90 مسلحاً.
في غضون ذلك، أعلن الجيش الأميركي تدمير سفينة على صلة بإيران.
وقالت القيادة المركزية الأميركية، «سنتكوم»، إن القوات الأميركية هاجمت السفينة الأسبوع الماضي.
وأضافت أن السفينة كانت تنفذ مهمة استطلاع في خليج عُمان، واستهدفت سفناً تابعة للبحرية الأميركية، مشيرةً إلى إجلاء طاقمها إلى مكان آمن قبل الهجوم.
وفي سياق آخر، قال ألفارو لاريو، رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية التابع للأمم المتحدة، أمس، إن تأثير الاضطرابات في حركة الشحن عبر مضيق هرمز ​بدأ يظهر بالفعل في المحاصيل الزراعية، مما يهدد بخفض الإنتاج الزراعي ورفع أسعار الغذاء.
وقال لاريو إن التداعيات ​الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز في بداية الأزمة بدأت تظهر ​الآن، وأوضح أن الاضطرابات المرتبطة بالمضيق ⁠التي ​تؤثر على شحنات الأسمدة، إلى جانب ارتفاع تكاليف الوقود والنقل، وظاهرة «النينيو» والاضطرابات في إمدادات القمح من البحر الأسود، تؤدي إلى زيادة التكاليف عبر سلسلة الإمدادات الغذائية بأكملها.
وقال لاريو إن «المخزونات الحالية من الأسمدة والوقود خففت من حدة ​الصدمة في البداية، لكن استمرار حالة الضبابية أدى إلى اتباع نهج أكثر حذراً في الزراعة وتقليل استخدام الأسمدة»، مضيفاً أن ارتفاع تكاليف الوقود يؤثر أيضا على عمليات الحصاد الآلية.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©