إطلاق مشاريع ومبادرات وطنية نوعية كبرى في الدورة الرابعة من «اصنع في الإمارات» التي حضر جانباً من فعالياتها سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، لتبقى الصناعات الإماراتية في الريادة العالمية، في ظل تبنيها تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تعتبر أساساً في تنافسية القطاع الصناعي، إضافة إلى أهميتها في تسريع وتيرة نمو الاقتصاد في المستقبل.
الإمارات استطاعت تمكين القطاع الصناعي الوطني، وتعزيز التحول التكنولوجي فيه، وترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً جاذباً للصناعات والاستثمارات، لأهمية هذا القطاع الحيوي في دعم الاكتفاء الذاتي، وتوطين سلاسل الإمداد، إلى جانب دوره في خلق قيمة اقتصادية إضافية، وتحسين الإنتاجية، وتوفير فرص العمل للكوادر الوطنية.
«اصنع في الإمارات» الذي شهد انطلاقه سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، العضو المنتدب لجهاز أبوظبي للاستثمار، عنوان لصناعات المستقبل، ومنصة لبناء الشراكات، وتبادل الخبرات، والاطلاع على الفرص المتاحة في قطاعي الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، بما يجسد نهج الإمارات لإرساء ركائز قوية لبناء قطاع صناعي فعال، يساهم في تنويع الاقتصاد، ويكون قادراً على مواجهة أي تحديات في العالم.