زيارات عمل قام بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، إلى ألبانيا وصربيا والمجر، بحث خلالها مع قادة الدول تعزيز التعاون الثنائي في مختلف القطاعات، وضرورة العمل معاً لمواجهة التحديات المشتركة، إلى جانب دعم السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، انطلاقاً من نهج الإمارات الراسخ في بناء شراكات تنموية مع جميع الدول، تعود بالخير على شعوبها.
زيارات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان واصلت البناء على ما تحقق من إنجازات مشتركة مع البلدان الصديقة، ضمن رؤية القيادة الرشيدة، لإرساء الأسس لبناء شراكات طويلة الأجل، تعزز الابتكار، والنمو الاقتصادي، والتقدم التكنولوجي، وتعلي من قيم التعاون والتكاتف في إيجاد حلول جماعية للتحديات الإنسانية، بهدف بناء اقتصاد مستدام، وتأمين أفضل مقومات التنمية والاستقرار للدول والشعوب.
الزيارات عكست المكانة الدولية الكبيرة التي يحظى بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لدور سموه المهم في مد جسور التعاون والشراكة مع دول العالم، وما يبذله سموه من جهود في إطار التشجيع على تبني نهج الحوار والمسارات الدبلوماسية في حل النزاعات والصراعات، بما يدعم ركائز الأمن والسلم والتنمية، ويسهم في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً للجميع، على الصعيدين الإقليمي والدولي.