العلاقات «الإماراتية ـ الروسية»، تستند إلى إرث عريق من التعاون البنّاء، والعمل المشترك الممتد لأكثر من خمسة عقود، وتقوم على أسس راسخة من الثقة والاحترام المتبادلين، وتشهد نمواً ملحوظاً، خاصة في المجالات كافة، حيث تولي روسيا اهتماماً كبيراً بتطوير علاقاتها مع الدولة.
وتجسد زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، إلى موسكو، ومباحثات سموه مع فخامة فلاديمير بوتين، رئيس روسيا الاتحادية، في الكرملين، حرص الإمارات على بناء شراكات تنموية فاعلة مع مختلف دول العالم، وتعزيز التعاون الدولي في التعامل مع التحديات العالمية المشتركة، والرغبة الصادقة في تحقيق التنمية المستدامة والازدهار لجميع شعوب العالم.
ولأن البلدين تربطهما شراكة اقتصادية شاملة، توفر «اتفاقية تجارة الخدمات والاستثمار»، التي وقعت على هامش الزيارة، إطاراً ثنائياً خاصاً للتعاون، يركز على الخدمات والاستثمار في مجالات التكنولوجيا المالية والرعاية الصحية والنقل والخدمات اللوجستية والخدمات المهنية، وغيرها، وهي خطوة تستهدف مصلحة الشعبين الصديقين.