عام دراسي جديد ومميز، يبدأ اليوم في مختلف إمارات الدولة.. تقويم جديد، مناهج مطوّرة، مسارات تعليمية محدثة، وحملة وطنية تجعل من المدرسة فضاءً ملهماً للجيل الصاعد، وأكثر من مليون طالب وطالبة يتوجهون إلى مدارسهم، محمّلين بآمال أسرهم، ورؤية وطنهم الذي يضع التعليم في قلب استراتيجيته لبناء المستقبل.
عام دراسي جديد يَعِد بأن يكون خطوة واثقة نحو المستقبل، في وطن نهجه تعزيز ثقافة التعلُّم، ودعم قيادة رشيدة ترى أن ترسيخ قيمنا وهويتنا في نفوس الأجيال يبدأ من المدرسة، فاعتمدت الثامن والعشرين من شهر فبراير من كل عام، يوماً للتعليم الإماراتي، انطلاقاً من إيمانها بأن التعليم عماد التنمية، وروح التقدم، وأساس البناء.
عام دراسي جديد يلقي بمسؤولياته على أولياء الأمور، والطلبة، ويعزِّز رسالة المعلم، ليكون كل يوم فرصة لتعلم شيء جديد، وتحقيق إنجاز مختلف، للارتقاء بالعقول والطموحات، وتمكين الأجيال الجديدة من علوم العصر ومهارات المستقبل، وجعل الابتكار منهجية راسخة للمجتمع.