موقف إماراتي سعودي ثابت في ترسيخ أركان الاستقرار والأمن والسلم الإقليمي، أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، خلال مباحثاتهما في الرياض، والتي عكست دور البلدين المهم في خدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية، وجسدت سعي البلدين الدائم لدفع أوجه التنمية الشاملة، بما يحقق تطلعات الشعبين الشقيقين، وشعوب المنطقة إلى التقدم والازدهار والاستقرار.
المباحثات التي تناولت التطورات في الأرض الفلسطينية المحتلة، والجهود المبذولة تجاه تداعياتها الأمنية والإنسانية، أكدت أهمية إيجاد مسار واضح للسلام الدائم والشامل والعادل الذي يقوم على أساس «حل الدولتين»، لما فيه مصلحة جميع شعوب المنطقة ودولها، بما يعبر عن وحدة رؤى البلدين اللذين يعتبران عنصر استقرار إقليمي، في تعزيز الأمن والسلام، ومواجهة التحديات في المنطقة عبر الحوار والطرق الدبلوماسية.
مباحثات أكدت العلاقات الأخوية الراسخة، والتعاون الاستراتيجي والعمل المشترك عربياً وخليجياً، خاصة في ظل العديد من التحديات التي تواجهها المنطقة والعالم، وتحتاج من الجميع العمل بشراكة من أجل مواجهتها، وبذل كل الجهود لنشر مقومات الأمن والاستقرار الداعمين للتنمية والازدهار.