إلى جوار أهراماتها الثلاثة الشامخة، تهدي مصر إلى العالم هرماً رابعاً، يجسد عراقتها وتفردها منارة للحضارة الإنسانية، حيث حمل الافتتاح التاريخي للمتحف المصري الكبير، رسالة سلام وحضارة إلى العالم، وعكس رؤية مصر في جعل الثقافة والتراث ركيزة أساسية لبناء المستقبل، ورسخ مكانتها وجهة عالمية للثقافة والتنمية المستدامة.
ونيابة عن صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، شهد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، وعدد من الملوك ورؤساء الدول وقادة الحكومات من مختلف أنحاء العالم، الافتتاح الرسمي للمتحف الذي يجسّد مسيرة الحضارة الإنسانية التي تحملها أرض مصر إلى العالم، ويعتمد تقنيات عرض تجعل الزائر يعيش رحلة تاريخية تبدأ من نشأة الحضارة المصرية حتى العصور المتأخرة، باستخدام تقنيات الإضاءة والتفاعل الرقمي لتعزيز التجربة البصرية والمعرفية.
المتحف المصري الكبير تحفة معمارية تليق بـ«أم الدنيا» وحضارتها ويُعيد تقديم مصر القديمة إلى العالم برؤية حديثة تجمع بين الأصالة والتكنولوجيا، ويجسد قيمة مصر ومكانتها، وقدرتها على صناعة التاريخ، ويعتبر واحداً من أكثر المتاحف تطوراً وأمناً في العالم، ومؤهلاً لأن يصبح بوابة رئيسية للسياحة الثقافية في الشرق الأوسط.