استقبال حافل في جمهورية قبرص لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية، ومستوى الصداقة الراسخة بين البلدين، ورغبتهما المشتركة في تعزيز التعاون الثنائي في المجالات الإنسانية والاقتصادية متعددة الأطراف، بما يخدم مصالحهما المشتركة، إلى جانب الدفع نحو تحقيق الاستقرار الإقليمي، وتعميم أوجه التنمية المستدامة.
مباحثات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس في نيقوسيا، أكدت على التزام البلدين بتوثيق عرى الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تم إقرارها في فبراير 2022، ونجحت في رفع مستويات التبادل التجاري، ومنحت الأولوية للمشاريع المشتركة في مجالات الاقتصاد، والتكنولوجيا، والطاقة المتجددة، وغيرها من المجالات الحيوية التي تخدم التنمية المتبادلة بين البلدين، وتشكل أساساً في اقتصاد المستقبل.
مباحثات إماراتية قبرصية متجددة، تطرقت إلى الأولويات المشتركة، ولا سيما تلك التي تهدف إلى تعزيز التعايش، والحوار، والدبلوماسية الإنسانية، بما يتماشى مع رؤية البلدين الصديقين تجاه تعزيز السلام، ومواصلة العمل معاً على تخفيف الآثار الإنسانية للأزمات والصراعات، وترسيخ الشراكة الإماراتية - القبرصية نموذجاً للعلاقات البنّاءة القائمة على احترام القانون الدولي، والقيم المشتركة، المتمثلة في الاستقرار، والتنمية، والمسؤولية الإنسانية.