دولتنا لا ترضى إلا بالمركز الأول، وحكومتنا برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، تعمل بـ«روح الاتحاد»، لتسريع وتيرة الإنجاز في الأولويات الوطنية، وتعزيز ريادة الإمارات في القطاعات المستقبلية، وترسيخ مكانتها ودورها المؤثر على المستويين الإقليمي والعالمي.
وفي مثل هذا اليوم، قبل 20 عاماً، وتحديداً في الرابع من يناير عام 2006، ومع تولي سموه رئاسة مجلس الوزراء، انطلقت رؤية حكومية هدفها الأهم - كان ولا يزال - تعزيز تنافسية الوطن، من خلال اعتماد التغيير الإيجابي، والاستثمار في الثروة البشرية، ووضع أسس قوية للتنمية الشاملة والمستدامة. وخلال عقدين من العمل، أبهرنا العالم، وأثبتنا أن الريادة هوية إماراتية، وتكللت رحلتنا بصعود قياسي وضع الإمارات بين أهم 5 دول في العالم في مؤشرات التنافسية الدولية، وفق تقرير 2025 الصادر عن مركز التنافسية العالمي.
القفزات النوعية التي حققتها حكومة الإمارات في مؤشرات التنافسية العالمية، ويحصد ثمارها أبناء الوطن، ثمرة منظومة حكومية تستشرف المستقبل أرساها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وحصاد رؤية سموه التي حولت العمل الحكومي في الإمارات من الإدارة التقليدية إلى صناعة التفوق في كل القطاعات والمجالات.