ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ اﻹﻣﺎرات ﻳﺒﺪأ ﻣﻦ اﻷسرة، وﻤﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺗُﺒنـى اﻷﺟﻴـﺎل، وﺑﻬﺎ يحافظ مجتمعنا ﻋﻠﻰ ﺛﻘﺎﻓته وﻗﻴمه وهويته، وتعتبرها القيادة الرشيدة نقطة الانطلاق لكل مشروع وطني يستهدف بناء الإنسان وتنمية المجتمع، ويظهر ذلك في توجهات الدولة وسياساتها وخططها الاستراتيجية التي تجعل الإنسان محوراً، والرفاه الاجتماعي هدفاً، والاستقرار الأسري أساساً.
ومع انطلاق «عام الأسرة»، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تواصل الإمارات توفير أشكال الدعم كافة للحفاظ على الأسرة وحمايتها، ورفع مستوى جودة حياة أفرادها، وتعزيز دورها في بناء الإنسان، وتنشئة الأجيال، وترسيخ تمكينها، باعتباره أولوية وطنية ومسؤولية اجتماعية مشتركة؛ لأن الاستثمار فيها استثمار في مستقبل الوطن واستدامة نهضته.
اﻷسرة ﺗﻨﻤﻮ ﺑﺎﻟﺮﻋﺎﻳﺔ، واﻟﺤﻀـﻮر اﻟﺼـﺎدق، وحرص القيادة الرشيدة على إعلان 2026 عاماً للأسرة، رسالة لأفراد المجتمع ﺑﺄن ﻣﺎ ﻧﻤﻨﺤﻪ ﻟﻌﺎﺋﻼﺗﻨﺎ اﻟﻴﻮم ﻣﻦ رﻋﺎﻳﺔ وﺗﻮاﺻﻞ وﺗﻤﺎﺳﻚ، ﻫﻮ ﻣﺎ يجعل مجتمعنا أﻛثر ﻗﻮة، ووطننا أﻛثر ازدﻫﺎراً.