رسخت الإمارات مكانتها ملتقى عالمياً يجمع العقول، ومنصة للحوار الدولي تركز على التفكير الاستراتيجي طويل الأمد، وتدعم دور العلوم الأساسية في إيجاد حلول مبتكرة لقضايا العالم المُلحّة، انطلاقاً من إيمانها بأن العلم يشكل جوهر الرؤية للمستقبل، وتؤكد استضافة الدولة القمة العالمية للعلماء أن الاستثمار في المعرفة والبحث العلمي هو الطريق لمواجهة مختلف التحديات، وضمان استمرارية التقدم الحضاري للبشرية.
تعكس القمة دور الإمارات في تعزيز التعاون، وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمعات وصناعة القرار، بما يسهم في بناء منظومة علمية متكاملة، ترتقي بجودة حياة الإنسان، وتؤسس لازدهار مستدام، قائم على أسس علمية.
يقوم النهج الإماراتي على الانفتاح على العقول، وتمكين الباحثين، وتهيئة بيئة تتحول فيها الأفكار إلى إنجازات، بما يجعل العلم أداة فاعلة في مواجهة التحديات غير التقليدية التي يشهدها العالم اليوم، وهو ما يؤكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بأن الدول التي تجعل المعرفة أولوية وطنية هي القادرة على قيادة التحولات العالمية، وصياغة ملامح الغد.