دبلوماسية الإمارات تستند إلى قيم التسامح والتعايش، ومهمتها ترسيخ مكانة الدولة الريادية إقليمياً وعالمياً، وهو ما أكده سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية، عقب مراسم أداء دفعة جديدة من الدبلوماسيين اليمين القانونية أمام سموه، متمنياً لهم النجاح والتميز في أداء مهامهم ومسؤولياتهم المقبلة.
الدبلوماسيون الجدد نخبة من الكفاءات الوطنية، ويضطلعون بأدوار مهمة في تعزيز السمعة المتميزة للدولة عالمياً، وحضورها المتميز على الساحتين الإقليمية والدولية، وترسيخ مكانتها شريكاً موثوقاً وداعماً للاستقرار والتنمية، مستفيدين في ذلك من الفرص التي تتيحها لهم مهامهم الجديدة لأداء واجباتهم الوطنية بكل تفانٍ وإخلاص.
بكفاءة كوادرها الوطنية، تمضي الإمارات قدماً في توطيد أواصر التعاون الإيجابي والشراكات المثمرة مع الدول الشقيقة والصديقة في مختلف قارات العالم، بما يخدم المصالح المشتركة، ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة، وتحويل التحديات إلى فرص بكفاءة وثقة واقتدار، لتحقيق المزيد من النمو والازدهار.