جاءت كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، رداً على رسالة أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتجسد عمق الأخوة والمحبة التي تجمعهما، مستلهمين نهج الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وحملت رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شهادة في قائد عرفه إنساناً حكيماً، وسياسياً رسّخ احترام الإمارات في العالم، ورئيساً كريماً مع شعبه، أميناً على مستقبل أبنائه، يحمل أمانة الوطن ملتزماً بعهدها أمام الله والتاريخ والناس، يلتف حوله أهل الإمارات في رحلة خالدة سيكتبها التاريخ بحروف من نور.
وتمثل الرسالتان وحدة نهج قائدين ورفيقي درب يمضيان معاً في خدمة الدولة وصون مكتسباتها، فكلٌّ منهما عضيد للآخر في حمل أمانة الوطن، ومواصلة مسيرة البناء، والاستثمار في الإنسان، واضعين الإمارات وأهلها في مقدمة الأولويات.