إبراهيم سليم (أبوظبي)
أوصت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية جميع العزب والمزارع المخصصة للاستخدام في المجال الحيواني، بضرورة تطبيق إجراءات الأمن الحيوي لحماية القطيع من الأمراض الحيوانية، وللوقاية من الأمراض المشتركة التي قد تنتقل من الحيوان إلى الإنسان.
وحثت على تجنب الذبح خارج المسالخ الرسمية، وتعقيم الأدوات بشكل دوري، ومنع دخول الزوار غير الضروريين، ومراقبة صحة الحيوانات وإبلاغ الجهات المختصة عند ظهور أي أعراض مرضية، وعزل الحيوانات المريضة فوراً، وذلك بهدف تعزيز منظومة الأمن الحيوي والسيطرة على الآفات والأمراض، وضمان صحة النبات والحيوان، وتعزيز سلامة الثروة الحيوانية، والمساهمة في الحد من الممارسات والاستخدامات غير السليمة في العزب والمزارع.
وأشارت «الهيئة»، إلى أن خطورة الأمراض المشتركة تتمثل في سرعة انتشارها بين الأفراد وتأثيراتها الصحية على الإنسان، مثل التسممات الغذائية والنزلات المعوية، وفي بعض الأحيان قد تكون خطيرة جداً وقاتلة إذا لم تعالج في الوقت المناسب، مثل مرض حمى القرم النزفية، حمى الوادي المتصدع، داء الكلب (السعار)، الجمرة الخبيثة، التهاب المخ، السحايا المعدي، والإسهالات الفيروسية، ومنها ما يؤدي إلى الإجهاض نتيجة الإصابة بالحمى المتموجة، وداء المقوسات «التوكسوبلازما»، ومنها ما يؤدي إلى التشوهات الجسدية كالإصابة بالحساسية الجلدية.
ولفتت «الهيئة» في إطار حملاتها التوعوية بمختلف منصاتها إلى أن إجراءات الأمن الحيوي تتضمن الرش بالمبيدات الحشرية بشكل دوري، والتواصل مع أقرب عيادة بيطرية في حال وجود حالة مرضية، وعدم إدخال حيوانات جديدة من دون عزل، وعزل الحيوانات المصابة، والتخلص السليم من الفضلات، وكذلك التخلص السليم من الحيوانات النافقة، وتوفير معدات الوقاية الشخصية بما يتناسب مع نوع النشاط.
كما تتضمن تدريب العاملين على الممارسات الصحية، ومنع العاملين من مباشرة العمل في حال الاشتباه بالإصابة بمرض معدٍ، وتعريف وتسجيل الحيوانات حسب النظام المعمول به لدى الهيئة، وفحص الحيوانات الجديدة، والتأكد من خلوها من الأمراض قبل إضافتها للقطيع،
وكذلك تطهير المركبات التي تدخل للعزبة بأي وسيلة فعالة ممكنة، وتوفير سياج أو سور يحيط بالعزبة ويحقق متطلبات الأمن الحيوي، والتأكيد على شراء الحيوانات من مصادر موثوقة، وكذلك شراء الأعلاف من مصادر موثوقة، وتوفير مكان مناسب لحفظ الأعلاف أو تجهيز العلائق وضمان سلامتها بما يتناسب مع النشاط، ومنع تلوثها بروث الحيوانات أو أية ملوثات أخرى، وعزل وحجر الحيوانات الجديدة في حظيرة منفصلة وعدم إدخالها إلى القطيع مباشرة.
التحصينات
أكدت ضرورة تطبيق برامج التحصينات السنية التي تنفذها «الهيئة» ضد الأمراض الوبائية، وتجميع الأجنة المجهضة وجثث الحيوانات النافقة والتي يتم التخلص منها بالطرق الرحيمة في الأماكن المخصصة، وفقاً للإجراءات المعتمدة.
وتوفير مكان مخصص في العزبة لتجميع النفايات والمخلفات لحين التخلص منها، وتزويد الحظائر بمظلات لحمايتها من حرارة الشمس والأمطار، وتنفيذ متطلبات الرفق بالحيوان في تصميم العزبة وسير العمليات.
مكافحة
تتضمن إجراءات الأمن الحيوي مكافحة الطفيليات الخارجية والداخلية في الحيوانات بشكل دوري قبل إضافتها للقطيع عن طريق استخدام المبيدات البيطرية للتغطيس أو العلاج، وتنظيف وتطهير الحظائر والمعدات بشكل مستمر، وتجفيف المياه الراكدة والتخلص من الأعشاب الضارة، وعدم خلط الحيوانات مختلفة الأنواع والأعمار في حظيرة واحدة، وارتداء معدات الوقاية الشخصية كـ «القفازات، الكمامات، والنظارات» عند التعامل مع حيوانات مشتبه بمرضها، ومكافحة الحشرات والقوارض عن طريق الرش والمصائد.
وكذلك التخلص الصحي السليم من الروث والأوساخ عن طريق وضعها في حاوية مخصصة محكمة الإغلاق، ويتم التخلص منها وفقاً للإجراءات المعتمدة، وتوفير مكان لعزل وعلاج الحيوانات المريضة، وتصميم حظائر التربية بشكل يضمن التهوية الجيدة، وتوفير مكان مناسب ومنفصل لحفظ معدات التنظيف والتطهير ومكافحة الحشرات والقوارض، وتزويد الحظائر بالعدد المناسب من المعالف والمشارب، والمحافظة على نظافتها بشكل دوري، وتوفير مصدر للكهرباء والمياه.