الخميس 5 فبراير 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

«الإمارات للأورام» تحتفي بـ 100متعافٍ من مرضى السرطان

الاحتفالية بثت الأمل في روح المرضى وأسرهم (من المصدر)
23 يونيو 2025 01:22

دبي (الاتحاد)

نظمت جمعية الإمارات للأورام، احتفالية كبرى أقيمت مساء أمس السبت، في متحف المستقبل بدبي، بالتزامن مع شهر يونيو المخصص للاحتفاء بالمتعافين من السرطان، في مبادرة مجتمعية لتكريم وتخريج عدد من المرضى الناجين البالغ عددهم 100 متعافٍ من جميع الفئات العمرية بالدولة للعام 2025، وتعتبر هذه الدفعة الثالثة من المتعافين التي يتم تخريجها من قبل الجمعية من المتعافين من 25 مستشفى من إمارات الدولة.
ويهدف هذا التجمع الضخم للمرضى إلى بث الأمل في روح المرضى وأسرهم، والتأكيد على أن المريض يحيا حياة طبيعية بعد إنهاء العلاج، وسعياً لتغيير نظرة المجتمع للمرض بأنه قاتل ولا سبيل للنجاة منه، كما يؤكد الحدث على دور الجهات الصحية المعنية والمؤسسات الخيرية والمستشفيات الحكومية والخاصة، في دورها المتكامل الرامي إلى تقديم الدعم والعلاج اللازم لمن يحتاج له، فيما تم تكريم المرضى المتعافين من السرطان من جميع الفئات العمرية وتسليمهم الشهادات، وقاموا بقرع جرس الأمل الذي يعتبر رمز القوة والانتصار على المرض وانتهاء العلاج.
وعلق البروفيسور حميد بن حرمل الشامسي، رئيس جمعية الإمارات للأورام، على هذا الحدث، قائلاً: «يُعتبر يونيو شهر الناجين والمتعافين من مرض السرطان، ولله الحمد يمكننا القول، إن أعداد المتعافين من السرطان في تزايد مستمر بفضل تقدم الطب الحديث وتوفر جميع طرق العلاج في دولة الإمارات، وذلك بدعم كبير من قيادتنا الرشيدة التي توفر جميع الخدمات والمعدات والخبرات العالمية في الدولة».

إحصائيات عالمية
وتابع الشامسي: بحسب إحصائيات عالمية، فإن دولة الإمارات تعتبر ضمن أقل 5 دول في العالم لوفيات السرطان، إضافة للإمكانيات المتقدمة والخبرات الطبية العالمية، كما يتميز المجتمع هنا بالوعي الكبير وزيادة الإقبال على الفحص المبكر، فيما يتعافى 70 % من مرضى السرطان.  
وأضاف: لقد أصبح السرطان مرضاً قابلاً للشفاء، بإذن الله، وليس كما يعتقد الكثيرون أن تشخيص السرطان يعني حتمية الوفاة، وقصص النجاح والشفاء التام تلعب دوراً مهماً جداً في دعم المرضى المصابين بالسرطان وأسرهم من الناحية النفسية، ولذا فإن إقامة هذه التجمعات لمرضى السرطان وذويهم تساهم في تعزيز التلاحم بين هذه الفئة المهمة في المجتمع، بما في ذلك الأطفال والبالغون المتعافون من السرطان، لمناقشة التحديات التي قد يواجهونها مثل القلق من عودة المرض بعد التعافي.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©