إسطنبول (وام)
شارك الشيخ المحفوظ بن بيّه، الأمين العام لمنتدى أبوظبي للسلم، في أعمال المجلس التنفيذي لمنظمة أديان من أجل السلام، الذي عُقد مؤخراً في مدينة إسطنبول بتركيا حيث تُعد «أديان من أجل السلام» أقدم وأوسع منظمة عالمية متعددة الأديان تُعنى بتعزيز السلم والتعايش، وتتخذ من نيويورك مقراً لها.
وقد شهد الاجتماع مشاركة دولية واسعة من قادة الأديان والثقافية، تحت شعار: «الازدهار المشترك المقدّس: رؤية جديدة للتحوّل العالمي».
وخلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للمكتب التنفيذي، أكد بن بيّه على الحاجة الملحّة إلى ترسيخ البُعد الأخلاقي والديني في مواجهة التحديات العالمية الراهنة، من فقر مدقع ونزاعات دامية إلى كوارث مناخية وتحديات الذكاء الاصطناعي.
وأضاف بن بيّه أنه «في ميادين السلام، نصبح سجناء الأمل في الله، وعاملين مع الناس، وداعين بلا انقطاع من أجل غدٍ أفضل فاليأس ليس من رحمة الله، مشدداً على أن العمل من أجل السلام ليس مجرد وظيفة أو مسؤولية، بل هو عبادة مستمرة، وشهادة إيمان بأن الرحمة تتغلّب، وأن الحوار أقوى من الكراهية، وأن البناء أولى من الهدم».
ويأتي هذا الحضور تأكيداً لدور منتدى أبوظبي للسلم في ترسيخ الحضور القيمي والفكري لدولة الإمارات على الساحة الدولية، وحرصه على دعم المبادرات متعددة الأديان لبناء عالم يسوده السلام والتسامح والرحمة.