الخميس 5 فبراير 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

المواطنات.. نجاحات ملهمة

المواطنات.. نجاحات ملهمة
28 أغسطس 2025 02:23

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

المرأة الإماراتية قوة مؤثرة وحضور فاعل في مختلف المجالات، حققت إنجازات كبيرة، ولعبت أدواراً مهمة في تنمية المجتمع الشاملة، وهي اليوم تتصدر أرقى المراكز وتتألق في مختلف المجالات، كل ذلك نتيجة للدعم اللامحدود الذي تقدمه القيادة الرشيدة، التي مكنتها وهيأت لها كل عوامل النجاح والتميز. وبمناسبة «يوم المرأة الإماراتية»، نضيء على سيدات إماراتيات تألقن في مجال عملهن، ونجحن في تحقيق أحلامهن بالإصرار والعزيمة، وأسهمن بإخلاص في دعم المجتمع، للتأكيد على دورهن كشريك للرجل في التنمية والازدهار، بينما يؤكد رواد أهمية دعم المرأة وتعزيز مكانتها، ودورها الفاعل في المجتمع. 

بهذه المناسبة، قال رجل الأعمال ميرزا الصايغ: «إن (يوم المرأة الإماراتية) جاء ليشكل مناسبة يتجدد فيها الدعم والتذكير بإنجازاتها، حيث تعتبر نصف المجتمع وأحد أعمدته الأصيلة، وأثني على التزامها الوثيق ووفائها العميق وإخلاصها في خدمة الوطن»، مشيراً إلى أنه يوم نحتفي فيه بالمرأة الإماراتية وبإنجازاتها الاستثنائية، ويذكرنا بأن نكون على قدر المسؤولية، وأن نقف بجانبها وندعمها ونمكنها، لاسيما أنها أثبتت جدارة وإخلاصاً في العمل وهي تمثل أفضل سفيرة لبلدها خارج الدولة، وفي مختلف المحافل العالمية. وأضاف: «المرأة الإماراتية على قدر كبير من المسؤولية، وتستحق ما حظيت به من دعم واهتمام».

دعم وتمكين
قالت الدكتورة زهرة محمد البلوشي، اختصاصية طب الأسرة، رئيسة قسم في مستشفى «ميدكلينك»، إنها أسهمت إلى جانب عملها في خدمة المجتمع من خلال منصبها كنائب رئيس جمعية «المرأة سند للوطن» لمدة 3 سنوات، مكنت خلالها المرأة الإماراتية صحياً ومجتمعياً عبر تنظيم فعاليات متنوعة، والمشاركة في الملتقيات الأسرية، وكمحاضرة ومتحدثة في العديد من ورش التوعوية بالتعاون مع مؤسسات وجهات حكومية وخاصة. وتأكيداً على دورها كمواطنة فاعلة إلى جانب كونها طبيبة، تؤمن البلوشي، وهي أم لـ 4 أبناء، أن دور الأم لا يتعارض مع العمل المهني، بل يكمله، وتعتبر أن الأمومة من أعظم دوافعها للعطاء، وتسعى دائماً لأن تكون قدوة في التوازن بين العمل والأسرة، وتتوجه بجزيل الشكر والعرفان للقيادة الرشيدة على دعمها المتواصل للمرأة الإماراتية، وتمكينها في مختلف المجالات، لا سيما المجال الصحي.

وأكدت الدكتورة سعاد الشامسي، مهندسة طيران إماراتية، باحثة في علوم الطيران، وتعمل مستشارة طيران وباحثة في مجال الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، أنها، ومن خلال عملها، قامت بإدارة وتطوير مشاريع تهدف إلى تحسين أنظمة الصيانة الذكية، وتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بالأعطال وتحسين الأداء التشغيلي للطائرات، وأسهمت كامرأة في نماء الوطن من خلال تمكين الأجيال الجديدة، ونقل المعرفة، وفتح الأبواب للابتكار والتعليم المستقبلي، كما تعمل على تطوير مشاريع علمية وتقنية تعزّز مكانة الإمارات في مصاف الدول المتقدمة، وتضع في كل تجربة تخوضها ملامح من روحها، ومسؤولية الوفاء لمن زرعوا في الأرض عزّاً وكرامة.

وعن أهمية تمكين المرأة الإماراتية في مختلف المجالات، اعتبرت الشامسي أن دعم القيادة الرشيدة وتوفير فرص التكوين والتدريب داخل الدولة وخارجها، والدعم اللامحدود للفتاة الإماراتية وللمرأة بشكل عام، جعلها تتبوأ أفضل المراتب وتتطلع للأعلى دائماً، وتمثل الدولة أفضل تمثيل. وأضافت: «ما كان للمرأة الإماراتية أن تحقق الإنجازات، لولا السقف العالي من الدعم، ورسالتي أن يكون كل جديد أقدّمه امتداداً لأصالة هذا الوطن، ورفعة الإمارات علمياً وإنسانياً وأخلاقياً».

نموذج عالمي
ترى سحر راستي، قبطانة بحرية، رائدة أعمال تخصص علوم الملاحة البحرية وإدارة الأعمال البحرية، أن الفتاة الإماراتية على قدر كبير من التميز في مختلف القطاعات التي كانت تقليدياً حكراً على الرجال. وقالت: «حظيت بدعم استثنائي من قيادتنا الرشيدة التي قدمت لنا الإمكانات كافة من برامج تدريبية وفرص تمكين مستدامة، مما منحني الثقة والقوة لأحقق أهدافي وأحلامي، حيث إن الفرص المتاحة للمرأة الإماراتية لا حصر لها، فتحت لنا أبواب المشاركة الفاعلة في كل القطاعات، حتى أصبحت المرأة الإماراتية نموذجاً عالمياً في القيادة والابتكار. وأحرص على تمثيل بلادي بكل فخر واعتزاز في المحافل الدولية، وإبراز الرؤية الحكيمة لدولة الإمارات في دعم المرأة، وأن أكون سفيرة مشرّفة تحمل راية الإمارات عالياً، وأسهم في تعزيز الصورة الحضارية لبلادنا». وعن رسالتها للخريجات الجدد، شددت راستي على ضرورة الإيمان بأنفسهن وقدراتهن، مع الاستعداد لخوض التحديات بقوة وشجاعة، لافتة إلى أن التميز يبدأ برؤية واضحة وإصرار لا يعرف اليأس.

مسؤولية
أشارت خولة محمد حسن علي المرزوقي، بكالوريوس هندسة كهرباء جامعة خليفة، وتعمل على منصة حفر برية في «أدنوك للحفر»، إلى أنها تخوض تجربة مليئة بالفخر والتحديات، وتتطلع لأن تكون مصدر إلهام للأجيال من النساء الإماراتيات في مجال صناعة الطاقة، مؤكدة أن المرأة الإماراتية حققت نقلة نوعية، وحجزت لنفسها مكانة عالمية بفضل دعم القيادة الرشيدة. 

رسالة
قالت الدكتورة آمنة الناخي، خبير تطوير العمل الحكومي في دولة الإمارات: «في هذا اليوم لا نحتفي بمكانة المرأة الإماراتية، فحسب، بل نُحيي فيها روح الريادة، ونعانق فيها الطموح. هي الامتداد الطبيعي لتاريخ عظيم، لرؤية قيادة حكيمة آمنت بالمرأة شريكة البناء. ونحن كنساء، أصبح طموحنا أن يكون لنا أثر في الأرض كلها، حيث إننا ننافس على الصفوف الأولى في الابتكار والاقتصاد والتعليم والفضاء، لأن دولتنا فتحت لنا الأبواب ومهدت لنا الطريق وسخّرت لنا الموارد؛ لنكتب كل يوم صفحة جديدة من التألق».

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©