الجمعة 26 يونيو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

مركز محمد بن راشد للفضاء يُعزّز تعاونه الفضائي في فرنسا

خلال توقيع اتفاقية التعاون بين الجانبين (من المصدر)
19 سبتمبر 2025 01:38

دبي (الاتحاد)

في إطار التحضيرات الجارية لإطلاق المستكشف «راشد 2» عام 2026، ضمن مشروع الإمارات لاستكشاف القمر، أعلن مركز محمد بن راشد للفضاء، عن توسيع نطاق تعاونه مع المركز الوطني للدراسات الفضائية في فرنسا، بهدف تزويد المهمة بتقنيات مبتكرة تعزّز من قدراتها العلمية وكفاءتها التشغيلية، بما يرسّخ المكانة الريادية لدولة الإمارات في مجال استكشاف الفضاء. وفي خطوة محورية ضمن هذا الإطار، وقّع مركز محمد بن راشد للفضاء مذكرة تفاهم مع المركز الوطني للدراسات الفضائية في فرنسا، بهدف تعزيز التعاون حول مهمة المستكشف راشد 2 ضمن مشروع الإمارات لاستكشاف القمر. وقَّع المذكرة، سالم حميد المري، المدير العام لمركز محمد بن راشد للفضاء، وليونيل سوشيه، نائب الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للدراسات الفضائية، على هامش الأسبوع العالمي لأعمال قطاع الفضاء، الذي يقام في باريس، فرنسا. ويُبنى هذا التعاون على الشراكة الناجحة التي انطلقت مع المستكشف راشد 1، حيث يعمل الجانبان حالياً على تطوير القدرات العلمية والتقنية للمهمة الجديدة. وبموجب الاتفاقية، سيقوم المركز الوطني للدراسات الفضائية في فرنسا بتزويد المستكشف راشد 2 بكاميرتين ووحدة CASPEX، وهي معدات أثبتت فعاليتها في مهمات فضائية سابقة. وستُسهم هذه الكاميرات في معالجة الصور التي سيلتقطها المستكشف خلال مهمته، ما يدعم تحقيق الأهداف العلمية على سطح القمر.
واستكمالاً للدعم التقني، استضاف المركز الوطني للدراسات الفضائية في فرنسا مؤخراً فريق عمل المستكشف راشد 2 في مدينة تولوز، حيث خضع المستكشف لاختبارات الفراغ الحراري، في ظروف بيئية تحاكي البيئة القاسية على سطح القمر، لضمان كفاءة عمل المستكشف وأنظمته الفرعية في تلك الظروف. وكان سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس مركز محمد بن راشد للفضاء، قد شهد في وقت سابق من هذا العام توقيع اتفاقية استراتيجية بين المركز وشركة Firefly Aerospace، تتولى بموجبها الأخيرة توفير منصة الهبوط القمري التي ستُستخدم لإنزال المستكشف راشد 2 على الجانب البعيد من القمر.

خصائص التربة 
سيُزوَّد المستكشف راشد 2 بمجموعة من الأجهزة العلمية المتطورة لدراسة بيئة البلازما القمرية والجيولوجيا والظروف الحرارية، إضافة إلى تحليل خصائص التربة وتغيرات درجات الحرارة، وكذلك غلاف الإلكترونات الضوئية على سطح القمر، ما يُسهم في دعم جهود الاستفادة من الموارد المتاحة على سطح القمر، وتمهيد الطريق لاستكشاف أعمق في الفضاء. كما سيتضمن المستكشف جهاز إرسال لاسلكياً لتمكين الاتصال مع الحمولات الأخرى خلال المهمة، ما يعزّز من المردود العلمي للمهمة.

أهداف طموحة
حدد مركز محمد بن راشد للفضاء، مجموعة من الأهداف العلمية الطموحة للمستكشف راشد 2، من بينها اختبار قدرة المركبة على الحركة والتنقل في البيئة الفريدة للجانب البعيد من القمر، الذي يتميّز بتضاريسه المنحدرة وصعوبة الاتصال، مما يجعل هذه المهمة إنجازاً نوعياً في مجال استكشاف القمر.
كما تتضمن الأهداف الرئيسة للمهمة دراسة خصائص التصاق المواد، حيث سيتم تزويد عجلات المستكشف بمواد مختلفة لاختبار مقاومتها للغبار القمري، مما يسهم في تطوير تقنيات ضرورية للمهمات المستقبلية، بما في ذلك بدلات الفضاء والمنشآت السطحية والبنية التحتية القمرية.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©