أبوظبي (الاتحاد)
أكد مجلس شباب تريندز، أن تعزيز الوعي بالمعرفة الحديثة والبحث العلمي المتخصّص، يمثل أحد أهم مرتكزات حماية الشباب والمجتمع من مخاطر التطرف والإرهاب، لاسيما في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم الرقمي.
جاء ذلك، في إطار ثلاث ورش عمل نوعية، نظمها المجلس على هامش أعمال منتدى تريندز السنوي الخامس حول الإسلام السياسي، شارك فيها طلاب جامعيون، وناقشت أحدث التحديات المرتبطة بالفضاء الرقمي واستغلاله في الترويج للتطرف.
وحملت الورشة الأولى عنوان «الإرهاب والتطرف في عصر الذكاء الاصطناعي»، وركّزت على كيف أصبح التطرف خوارزمياً بقدر ما هو أيديولوجي، من خلال استغلال أنظمة التوصية والدوائر المغلقة التي تصنعها الخوارزميات.
أما الورشة الثانية فجاءت تحت عنوان «دور مراكز الفكر في مكافحة الإرهاب»
بينما خُصصت الورشة الثالثة لموضوع «الشباب والتطرف وساحة المعركة الرقمية».