نيويورك (الاتحاد)
كشفت مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ضمن حدث رفيع المستوى نظمه الجانبان في المقر الرئيسي للأمم المتحدة بمدينة نيويورك، بالشراكة مع البعثة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة، عن تفاصيل النسخة العاشرة من «قمَّة المعرفة»، والتي تُعقد يومي 19 و20 نوفمبر 2025 في مركز دبي التجاري العالمي.
وخلال الحدث، تم تسليط الضوء على أبرز محاور أجندة جلسات القمَّة التي تحتفي بنسخة استثنائية هذا العام بمناسبة مرور عشر سنوات على انطلاقتها، حيث تُناقش مفهوم «أسواق المعرفة» بوصفه ركيزة اقتصادية واجتماعية قادرة على دفع النمو، وسُبل تقليص الفجوات، وتمكين الأفراد والمجتمعات.
وقال جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة: «تُمثل قمَّة المعرفة 2025 محطة استراتيجية بارزة تُتوّج عقداً من الإنجازات النوعية، وتعيد التأكيد على رسالتها في ترسيخ المعرفة كأداة للتمكين، وتنمية الأجيال، وبناء مستقبل أكثر ازدهاراً. ويأتي الإعلان عن تفاصيل هذه النسخة من قلب نيويورك ليعكس مكانة القمَّة كمنصة عالمية فاعلة، ويؤكِّد دورها في صياغة حلول مبتكرة للتحديات المشتركة، بما يعزز التنمية المستدامة ويكرِّس المعرفة كحق إنساني أصيل، وركيزة أساسية في تمكين الإنسان والمجتمعات».
بدوره، قال الدكتور عبد الله الدردري، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، مدير المكتب الإقليمي للدول العربية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي: «تأتي قمَّة المعرفة هذا العام لتؤكِّد أن المعرفة هي أكثر من مجرد مورد فكري، حيث تشكِّل أساس بناء اقتصادات ومجتمعات أكثر عدلاً واستدامة. نحن في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي نؤمن بأن أسواق المعرفة يمكن أن تكون المحرك الأهم لتمكين الأفراد، وتقليص الفجوات، وتعزيز قدرة الدول على مواجهة التحديات العالمية من تغير المناخ إلى التحولات الرقمية».
وقال الدكتور هاني تركي، رئيس المستشارين التقنيين ومدير مشروع المعرفة العالمي في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي: «يُعد «مؤشِّر المعرفة العالمي» أداة معرفية رائدة منذ عام 2017، وقد خضع لمراجعة شاملة بدأت في عام 2024 بمشاركة خبراء من قطاعات متعددة، لضمان مواكبته للتحولات المتسارعة عالمياً، بما فيها التكنولوجيا، والاقتصاد الرقمي، والتغير المناخي، وغيرها. ويعكس ذلك ثمرة جهد جماعي متعدد التخصصات».
ويأتي تنظيم القمَّة هذا العام، في وقت يشهد فيه العالم تحولات جذرية على المستويات الاقتصادية والتكنولوجية والاجتماعية. وهو ما يبرز أهمية توفير فضاء عالمي للحوار، يتيح الفرصة لتبادل الخبرات نحو بناء شراكات عابرة للحدود تسهم في صياغة رؤى مشتركة لمستقبل المعرفة.