إبراهيم سليم (أبوظبي)
شهد اليوم الختامي من فعاليات الأسبوع العالمي للغذاء، تنظيم جلسة متخصصة حول الزراعة المنزلية بمجلس المزارعين، سلطت الضوء على الدور المتنامي لهذا النوع من الزراعة في تعزيز الأمن الغذائي المستدام، وتمكين الأسر من إنتاج جزء من احتياجاتها من الخضراوات والفواكه داخل المنازل، بما يسهم في ترسيخ ثقافة الاعتماد على الذات، وتحقيق قيمة اقتصادية وصحية مضافة للمجتمع. وأكد المتحدثون أهمية التعاون بين أفراد الأسرة في تطوير مساحات خضراء منزلية، والاستفادة من البرامج التدريبية والمنح والدعم الفني الذي تقدمه هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية؛ لتوسيع تبني هذا النمط الزراعي الحيوي.
وأوضحت الشيف منى المنصوري، مديرة جلسة الزراعة المنزلية، أن «الزراعة المنزلية لم تعد مجرد هواية، بل أصبحت أسلوب حياة ينعكس بشكل مباشر على جودة الطعام وصحة الأسرة»، مشيرة إلى أن توفير بعض الخضراوات الطازجة من حديقة المنزل يمنح مذاقاً أفضل وثقة أكبر بمصدر الغذاء، ويعزز وعي الأسر بأهمية الإنتاج المحلي المستدام.
ومن جانبها، أكدت المهندسة فاطمة الكعبي، من هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، أن الهيئة تنفذ برامج شاملة للتوسع في تبني الزراعة المنزلية، من خلال توفير البذور المناسبة لكل موسم، وتدريب الأسر وربات البيوت على أفضل الممارسات الزراعية الحديثة، إلى جانب دعم التطبيقات الذكية لضمان كفاءة الري وترشيد استهلاك الموارد، بهدف تحقيق استدامة حقيقية وتحويل الزراعة المنزلية إلى سلوك مجتمعي واسع الانتشار.
وأكد المزارع الصغير مصالح العرياني، خلال الجلسة، أن الزراعة تمثل «أملاً وحياة» بالنسبة للعائلات، لاسيما عندما تُدار بشكل صحيح داخل المنازل، مشيراً إلى أن الاهتمام بالزراعة المنزلية واختيار أفضل أنواع البذور يمكن أن يوفرا للأسر احتياجات يومية من الخضراوات والفواكه، ويعززا ارتباط الأجيال الجديدة بالأرض.
ودعت عائشة عبدالله النيادي، ربة منزل مهتمة بالزراعة المنزلية، جميع ربات البيوت إلى استثمار المساحات المتاحة في منازلهن، والاستفادة من الدورات التدريبية والمنح التي توفرها هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية.