الفجيرة (الاتحاد)
انطلقت أمس فعاليات مهرجان «بين نخيل قدفع» في مزارع قدفع بإمارة الفجيرة، الذي ينظمه مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة، ضمن فعاليات برنامج «قرى الإمارات»، ويستمر حتى 31 ديسمبر الجاري، وسط أجواء اجتماعية وتراثية أصيلة تعكس التنوع الثقافي في دولة الإمارات.
ويأتي تنظيم مهرجان «بين نخيل قدفع»، تماشياً مع توجيهات سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة، ورؤيته الاستراتيجية في تعزيز الهوية الوطنية، والمحافظة على الموروث الثقافي والتراثي والبيئي بالتوازي مع دعم مسارات التنمية الاقتصادية والسياحية في مختلف المناطق الريفية، بما يعزز جودة الحياة.
ويشمل مهرجان «بين نخيل قدفع» مسارات وجولات بين المزارع، ومعرضاً فنياً، وورش عمل مستوحاة من الطبيعة، وأنشطة عائلية ومناطق لعب للأطفال.
وتستمر فعاليات المهرجان على مدار أسبوعين، وتبدأ يومياً في الساعة الرابعة والنصف مساءً حتى العاشرة مساءً، بما يضمن مشاركة أكبر عدد من الزوار في أنشطته المتنوعة التي تعقد في أجواء اجتماعية، وتراثية تلبي تطلعات العائلات والزوار.
تعزيز الهوية الوطنية
يأتي مهرجان «بين نخيل قدفع» منصة لتعزيز الهوية الوطنية، وترسيخ الانتماء المجتمعي، بما يعكس رؤية المجلس في تنمية السياحة الثقافية، ودعم الاقتصاد المحلي في المناطق الريفية.
كما توفر الفعاليات المصاحبة للمهرجان فرصاً للتجار والمزارعين والحرفيين لعرض منتجاتهم والتفاعل مع الجمهور، بما يسهم في تحفيز ريادة الأعمال والابتكار، وتعزيز استدامة المشاريع الصغيرة والمتوسطة في المناطق الريفية.
وتأتي هذه المبادرات ترجمة لرؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة، وتماشياً مع الاستراتيجية الوطنية لتعزيز جودة الحياة، وتحقيق الاستقرار الاجتماعي، من خلال دمج التراث الثقافي مع الفرص الاقتصادية الحديثة.
يسلط المهرجان الضوء على التراث الثقافي والتنوع الاجتماعي، إضافة إلى تنشيط الاقتصاد المحلي، وتعزيز الجذب السياحي للمناطق الريفية.