دبي (وام)
افتتحت هيئة الطرق والمواصلات في دبي، أمس، جسرين ضمن مشروع تطوير دوار المركز التجاري، يخدمان الحركة المرورية المتجه من شارع الثاني من ديسمبر، باتجاه شارع الشيخ راشد، وشارع المجلس المؤدي إلى شارع المستقبل، بسعة مسارين في الاتجاهين، ويبلغ إجمالي طول الجسرين 2000 متر، وتقدر طاقتهما الاستيعابية بنحو 6000 مركبة في الساعة.
وجرى افتتاح الجسرين قبل الموعد المقرر في منتصف يناير المقبل، وسيسهم الجسران في تعزيز انسيابية الحركة المرورية من شارع الثاني من ديسمبر، باتجاه شارعي الشيخ راشد والمجلس، وخفض زمن الرحلة من شارع الثاني من ديسمبر إلى كل من شارع المجلس، وشارع المستقبل، وشارع قصر زعبيل، من 10 دقائق، إلى دقيقتين، إلى جانب خفض الكثافة المرورية على دوار المركز التجارة.
وقال معالي مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين في الهيئة: يعد دوار المركز التجاري، أحد أهم التقاطعات الرئيسة في مدينة دبي، ويربط شارع الشيخ زايد، بخمسة شوارع حيوية هي: شارع الشيخ خليفة بن زايد، وشارع الشيخ راشد، وشارع الثاني من ديسمبر وشارع قصر زعبيل، وشارع المجلس، ويتضمن المشروع الذي تبلغ تكلفته أكثر من 696 مليون درهم، تنفيذ خمسة جسور بطول 5000 متر، وتحويل الدوار الحالي إلى تقاطع سطحي، يسهم في تعزيز انسيابية الحركة المرورية القادمة من شارع الشيخ زايد باتجاه شارع الثاني من ديسمبر والحركة المرورية القادمة من شارع المستقبل باتجاه شارع الشيخ زايد جنوباً، وكذلك توفير حركة مرورية حرة من شارع الثاني من ديسمبر (جميرا والسطوة) إلى شارع المجلس المؤدي إلى شارع المستقبل (مركز دبي التجاري العالمي ومركز دبي المالي العالمي)، وشارع الشيخ راشد بالاتجاه إلى منطقة ديرة، كما يوفر حركة مرورية حرة بجسر في المستوى الثاني من شارع الشيخ زايد باتجاه شارع الشيخ خليفة بن زايد.
مناطق عدة
يخدم المشروع العديد من المناطق التجارية والسكنية والتطويرية، أهمها مركز دبي التجاري العالمي، الذي يعد أكبر موقع للفعاليات والمعارض الدولية منذ أكثر من أربعين عاماً، ويستضيف معارض ومؤتمرات عالمية، مثل: معرض جيتكس، وسوق السفر العربي، ومعرض ومؤتمر الصحة العربي، ومعرض الخليج للأغذية (جلفود)، وغيرها من المؤتمرات، كما يخدم المشروع مركز دبي المالي العالمي، الذي يعد مركزاً مالياً رائداً في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا، ويخدم مناطق زعبيل والسطوة والكرامة والجافلية والمنخول وغيرها أيضاً، ويقدر عدد المستفيدين منه بأكثر من نصف مليون ساكن وزائر.