الشارقة (الاتحاد)
استقبلت إمارة الشارقة وفداً رفيع المستوى من رؤساء البعثات الدبلوماسية وممثلي دول الاتحاد الأوروبي، إلى جانب أعضاء وفد الاتحاد الأوروبي لدى دولة الإمارات (EUDEL)، في إطار زيارة رسمية استهدفت تعزيز العلاقات الدبلوماسية والتعاون المشترك بين إمارة الشارقة ودول الاتحاد الأوروبي ومدنها.
وكان في استقبال الوفد، الشيخ ماجد القاسمي، مدير دائرة العلاقات الحكومية، في فندق تشيدي البيت، حيث جرى خلال اللقاء بحث آفاق تطوير الشراكات القائمة واستكشاف فرص التعاون المستقبلي، بما ينسجم مع توجّهات إمارة الشارقة في بناء جسور تواصل فعّالة مع الشركاء الدوليين، ودعم مسارات العمل المشترك في القطاعات ذات الاهتمام المتبادل.
وضمّ الوفد 17 سفيراً وممثلاً عن دول الاتحاد الأوروبي، وهم: الدكتور أيتين بيرشتولد، سفير جمهورية النمسا، وميروبي كريستوفي، سفيرة جمهورية قبرص، واندرس بيورن هانسن، سفير مملكة الدنمارك، وماريا بيلوفاس، سفيرة جمهورية إستونيا، ونيكولا نيمتشينو، سفير الجمهورية الفرنسية، وألكساندار شونفلدار، سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية، واليسون ميلتون، سفيرة جمهورية إيرلندا، ودانا جولدفينشا، سفيرة جمهورية لاتفيا، وراموناس دافيدونيس، سفير جمهورية ليتوانيا، وماري آن ماركس، القائم بالأعمال في سفارة دوقية لوكسمبورغ، وخيرارد بول ماري هوبير شتيغس، سفير مملكة هولندا، وبوغدان أوكتافيان باديكا، سفير جمهورية رومانيا، ونتاليا المنصور، سفيرة جمهورية سلوفينيا، واميليو بين جودوس، السفير الجديد لمملكة إسبانيا. إلى جانب وفد الاتحاد الأوروبي لدى الدولة برئاسة لوسي بيرجر، سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى الدولة، وحضور إينيجو فبريل، نائب رئيس البعثة، وساندور سيليكوفزكي، رئيس قسم التجارة والعمليات.
«بيت الحكمة»
واصل الوفد برنامجه بزيارة مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، للاطلاع على منظومة الإمارة الداعمة للبحث والتطوير وريادة الأعمال، كما عُقد اجتماع داخلي لرؤساء البعثات في «بيت الحكمة» أعقبه غداء رسمي. فيما تضمّن ختام اليوم اجتماعاً وجولة في المنطقة الحرة بالشارقة للتعرف إلى بيئة الأعمال وفرص الاستثمار والتعاون الاقتصادي.
محطة مهمة
تُمثّل الزيارة محطة مهمة في مسار العلاقات بين إمارة الشارقة ودول الاتحاد الأوروبي ومدنها، بما تعكسه من حرص متبادل على توسيع قنوات التواصل وتعميق التنسيق المؤسسي في الملفات ذات الاهتمام المشترك. كما تؤكد الشارقة، من خلال هذا النوع من الزيارات رفيعة المستوى، التزامها بدعم الشراكات الدولية القائمة على تبادل المعرفة والخبرة، بما يفتح آفاقاً أوسع لمبادرات مشتركة وشراكات نوعية تُسهم في تحقيق أهداف التنمية لدى الجانبين.