دبي (وام)
شهدت النسخة الرابعة من قمة المليار متابع، أكبر قمة عالمية في اقتصاد صناعة المحتوى، 6 حوارات طاولة مستديرة، تناول فيها الخبراء والمتخصصون من كبريات شركات التقنية ومنصات التواصل العالمية وأهم المؤثرين وصناع المحتوى العالميين، التطورات التي تشهدها العديد من قطاعات صناعة المحتوى في الإعلام الجديد، وأهم التحديات التي تواجهها والفرص التي تقدمها.
واستهدفت حوارات الطاولات المستديرة، إثراء خبرات صناع المحتوى الحاليين والمستقبليين، وتزويدهم بمعارف ومهارات عملية في مختلف جوانب صناعة المحتوى، بما يصقل تجاربهم، ويعزز وجودهم على منصات التواصل الاجتماعي.
بناء جسور التعاون
أكدت عالية الحمادي، نائبة رئيس المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات، مديرة قمة المليار متابع، أهمية حوارات الطاولة المستديرة في تشكيل مستقبل صناعة الإعلام الجديد، وبناء جسور التعاون بين مختلف الأطراف الفاعلة في قطاع صناعة المحتوى والاقتصاد الإبداعي.
وقالت: «تشكل حوارات الطاولة المستديرة منصة حقيقية للحوار المفتوح، وتبادل الأفكار الإبداعية التي تسهم في تطوير قطاع صناعة المحتوى، وتعزيز استدامته، وتمكين صناع المحتوى والعلامات التجارية والمستثمرين ورواد الأعمال من مواجهة التحديات، واستغلال الفرص الواعدة، في ظل التحولات التقنية المتسارعة».
تمويل الأفكار المستقبلية
انطلقت حوارات الطاولة المستديرة بحلقة نقاشية ثرية، بعنوان: «المستثمرون وصناع المحتوى: بناء وتمويل الأفكار المستقبلية»، وتهدف إلى ربط الأفكار الإبداعية مع الممولين والمستثمرين، من خلال رؤى عملية لمواجهة التحديات وإيجاد حلول لها، حيث ناقش المشاركون في الحوار كيفية تطوير صناع المحتوى لأفكارهم وتحويلها إلى شركات قابلة للاستثمار، وتقييم المستثمرين لصانعي المحتوى والمشاريع التي يقودونها قبل تقديم الدعم لهم والاستثمار في أفكارهم، بالإضافة إلى تشجيع الحوار بين الطرفين لتعزيز التعاون فيما بينهما.
واستعرض المشاركون كيفية تحويل الإبداع إلى عمل تجاري، وكيف يمكن لصناع المحتوى تشكيل أفكارهم وتحويلها إلى نماذج أعمال قابلة للتوسع، كما بحثوا مخاوف الممولين والمستثمرين والتي تتمثل في استمرارية مصادر الإيرادات، والجدوى من الفكرة، وكيف يمكن تحويلها إلى مشروع مجدٍ، ومدى احتياج السوق لهذا المشروع، وما الذي يجعل صانع المحتوى قابلاً للتحول إلى رائد أعمال أو مستثمر.