تستضيف دبي، يومي الثاني والثالث من فبراير المقبل، النسخة الثانية من الملتقى الإقليمي لعلوم إطالة العمر، الذي تنظمه كلية جنيف لعلوم إطالة العمر، في قاعة المحاضرات بمجمع دبي للمعرفة.
ويناقش الملتقى في نسخته للعام الحالي 2026، التي تعقد تحت عنوان "حقبة جديدة لعلوم إطالة العمر الابتكار في منطقة الشرق الأوسط" الفرص المتاحة في مجال علوم إطالة العمر وإمكانية الإسهام في رسم ملامح مستقبل حياة مديدة وصحية، بالاستناد إلى الابتكار والبحث العلمي.
ويشارك في الملتقى، الذي يُنظم بالشراكة مع مجمع دبي للعلوم التابع لمجموعة "تيكوم"، عدد من الباحثين والأطباء وصنّاع القرار ورواد الأعمال والمستثمرين، لبحث سبل تحويل التقدم في علوم الشيخوخة والطب الوقائي والتكنولوجيا الصحية إلى حلول عملية قابلة للتطبيق على نطاق واسع.
ويتضمن الملتقى الذي يتحث فيه أكثر من 40 متحدثًا دوليًا، محاضرات تشمل علوم الشيخوخة والمؤشرات الحيوية والتشخيص والتدخلات الوقائية ونمط الحياة والتطبيقات السريرية للعلاجات الناشئة ودور التمويل والأطر التنظيمية وتصميم الأنظمة المستدامة لإطالة العمر أكثر.
وقال البروفيسور الدكتور دومينيك ثور، رئيس كلية جنيف لعلوم إطالة العمر، إن هذا المجال يشهد تحولا متسارعا من مفهوم نظري إلى تطبيقات عملية مشيرا إلى أن الملتقى يشكل منصة تجمع الخبرات العالمية والطموحات الإقليمية لتعزيز الحوار حول الوقاية والابتكار.
من جانبه قال مروان عبد العزيز جناحي، النائب الأول لرئيس مجموعة "تيكوم" إن الملتقى يعكس التزام دبي بتعزيز الابتكار الصحي ودعم مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية "D33" وبرنامج دبي للبحث والتطوير، مؤكدا دور مجمع دبي للعلوم في تحويل الاكتشافات العلمية إلى حلول قابلة للتطبيق بما يتماشى مع رؤية "نحن الإمارات 2031".