الأحد 1 فبراير 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

تحت رعاية هزاع بن زايد.. «مهرجان العين التراثي» ينطلق بباقة فعاليات نوعية

تحت رعاية هزاع بن زايد.. «مهرجان العين التراثي» ينطلق بباقة فعاليات نوعية
1 فبراير 2026 02:47

العين (وام) 

تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، انطلقت أمس «السبت» فعاليات الدورة الأولى من «مهرجان العين التراثي»، الذي تنظمه هيئة أبوظبي للتراث في أرض المعارض بمدينة العين، تحت شعار «حكايات من تراثنا»، ويستمر حتى 9 فبراير.
ويأتي تنظيم المهرجان في إطار تعزيز جهود صون التراث الوطني الإماراتي وترسيخ حضوره في المجتمع، إلى جانب إبراز مكانة مدينة العين بوصفها حاضنة للتراث ووجهة ثقافية وسياحية تستقطب الزوّار من داخل الدولة وخارجها، من خلال فعاليات نوعية تعكس عمقها التاريخي والحضاري.
ويسهم المهرجان في تعزيز وإبراز القواسم المشتركة والتنوع الثقافي في المنطقة العربية، عبر مشاركات خليجية وعربية واسعة تسهم في توثيق الروابط الثقافية بين الشعوب.

مسابقات 
وشهد اليوم الأول للمهرجان انطلاق عدد من المسابقات التراثية والفنية المتنوعة، حيث تم تسلم مشاركات مسابقة نخبة العين في مزاينة التمور التي رُصِدت لها جوائز بقيمة 630 ألف درهم لعشرة فائزين، ومشاركات مسابقة تغليف التمور «من دون إضافات»، ومسابقة عسل السدر، وستُعلن نتائج المسابقات مساء اليوم «الأحد».
كما انطلقت مسابقة الرسم الحي، التي يأتي تنظيمها بمشاركة واسعة من الفنانين التشكيليين المحترفين والهواة، وذلك بهدف تسليط الضوء على أهمية الفنون البصرية والتشكيلية بوصفها من روافد التعبير عن الهوية الثقافية والتراثية للمجتمع، وتقام ضمن جناح «المعرض الفني» في المهرجان الذي يضم مشاركات مسابقة التصوير الفوتوغرافي. 

تنوّع حضاري 
وتتضمن أجندة المهرجان، الذي يفتح أبوابه يومياً من الساعة 11:00 صباحاً وحتى الساعة 10:00 ليلاً، فعاليات «قرية التراث العالمية» التي تشمل أجنحة لعدد من الدول العربية تستعرض من خلالها ملامح من التراث الشعبي لتلك الدول، بما في ذلك الفنون التقليدية، والمأكولات الشعبية، والصناعات والمشغولات اليدوية، ما يتيح للزوار الاطلاع على التنوع الحضاري والثقافي في المنطقة.

المعرفة والترفيه 
ويشتمل المهرجان على عدد من الفعاليات التراثية والفنية والمسابقات اليومية، منها مزاد التمور اليومي، ومسابقة «الطبخ الحي» أمام الجمهور، وسوق التمور، والسوق التراثي، وركن الحرف اليدوية، وقرية العسل، وأجنحة الجهات المشاركة، وواحة الفنون، وعروض الصقارة، والسلوقي، والحضيرة التراثية، وفنون الأداء التراثية، وغيرها من الفعاليات التي تجمع بين الفائدة والمعرفة التراثية والترفيه.

الأسر المنتجة 

يشكِّل المهرجان منصّة حيوية تُبرز تنوع التراث الإماراتي وثراءه، كما يحمل بُعداً اقتصادياً وتنموياً متمثلاً في دعم الحِرفيين والأسر المنتجة وأصحاب المشاريع الصغيرة، عبر توفير منصّات لعرض وتسويق منتجاتهم، والمساهمة في استدامة الحِرف التراثية وتحويلها إلى مورد اقتصادي يعزِّز التنمية المجتمعية.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©