تشارك وزارة الصحة ووقاية المجتمع، إلى جانب الجهات الصحية الاتحادية والمحلية، تحت المنصة الوطنية الموحدة "صحة الإمارات" في معرض الصحة العالمي WHX 2026 الذي ينظم خلال الفترة من 9 إلى 12 فبراير الجاري في مدينة "إكسبو دبي" وذلك ، لاستعراض رؤية وطنية متكاملة تركز على بناء حياة أكثر صحة وتعزيز جودة الرفاه الصحي بشكل مستدام في الدولة.
وتجسد مشاركة الجهات الصحية في دولة الإمارات التزاماً وطنياً ببناء صحة المجتمع، من خلال إعطاء الأولوية للوقاية، وتطبيق الابتكار على نطاق واسع، وتعزيز التنسيق الوطني لدعم النمو المستدام، والجاهزية، والازدهار.
وتتكامل مشاريع وزارة الصحة ووقاية المجتمع إلى جانب الجهات الصحية الاتحادية والمحلية على منصة واحدة تحت مظلة "صحة الإمارات"، وتشمل هذه الجهات: مؤسسة الإمارات للدواء، ودائرة الصحة - أبوظبي، وهيئة الصحة بدبي، وهيئة الشارقة الصحية، ومجلس الإمارات للطب التكاملي.
ويعكس هذا الحضور الجماعي رؤية وطنية استراتيجية تركز على تعزيز صحة المجتمع، ودعم الوقاية، وصياغة مخرجات صحية مستدامة، بما ينسجم مع أولويات التنمية الشاملة للدولة، وفي مقدمتها "مئوية الإمارات 2071".
وخلال المعرض، تسلط الجهات المشاركة الضوء على الرؤية الوطنية للصحة التي ترتكز على الوقاية، والجاهزية، والتمتع بالعمر المديد، مدعومة بالتوجهات الحكومية في مجال السياسات الصحية والتنظيمية، وحوكمة الابتكار والبيانات.
ويؤكد هذا النهج أهمية حماية الصحة في مراحل مبكرة، وتحسين عملية اتخاذ القرار، وترسيخ جودة الحياة كأولوية وطنية مستدامة.
وضمن هذه المشاركة، سيتم تسليط الضوء على عدد من المبادرات والمشاريع الوطنية التي تعكس تكامل السياسات والتنظيم والابتكار في دعم صحة المجتمع، ومن بينها: المنصة الذكية للسياسات والتشريعات الصحية، ومنصة البصيرة السلوكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ومواصلة تطوير المنظومة الوطنية للتبرع وزراعة الأعضاء، ومستودع البيانات ونظام السجل الوطني للأمراض "بيان".
ويركز حضور وزارة الصحة ووقاية المجتمع والجهات الصحية في معرض الصحة العالمي على تعزيز التعاون وتبادل المعرفة مع الشركاء الإقليميين والدوليين. ويتضمن البرنامج المشاركة في ورش عمل متخصصة تناقش موضوعات محورية، تشمل علم الجينوم، والبصيرة السلوكية، والمسؤولية الطبية، والتكيف الصحي، وتبني ممارسات الطب التكاملي إلى جانب توقيع عدد من الاتفاقيات مع جهات محلية ودولية لدعم التعاون ومواصلة تطوير الخدمات الصحية.
وتجسد هذه المبادرات التكامل المؤسسي في السياسات والتنظيم والابتكار لتعزيز صحة المجتمع وتحسين المخرجات الصحية. ومن خلال تطبيق التخطيط القائم على النهج والبيانات المستندة إلى الأدلة، تواصل دولة الإمارات تعزيز الكفاءة، والجاهزية، والأثر الصحي طويل الأمد، بما يدعم الأولويات الوطنية المرتكزة على الوقاية والاستعداد للمستقبل.
ويعكس الحضور الموحد للجهات نهجاً وطنياً في تقديم الخدمات الصحية يقوم على التنسيق، وبناء الثقة، وتوظيف الابتكار المسؤول، كما تدعم الأدوات الرقمية والبيانات والمنهجيات المتقدمة، مساهمة الجهات المشاركة في تنفيذ السياسات الصحية، وتعزيز قدرات الاستجابة، وتحسين تجربة المتعاملين والمخرجات الصحية، عبر عمل وطني منسق.
ويعد معرض الصحة العالمي 2026 أحد أبرز التجمعات الصحية العالمية، حيث يجمع أكثر من 4,300 عارض من أكثر من 180 دولة، إلى جانب مئات الخبراء والمتحدثين الدوليين. ويوفر المعرض منصة عالمية للحوار حول الابتكار في تقديم الرعاية الصحية، والتقنيات الناشئة، والتعاون في السياسات، بما يدعم تبادل المعرفة وبناء الشراكات بين قادة القطاع الصحي حول العالم.