نظم الاتحاد النسائي العام بالتعاون مع وزارة الخارجية في دولة الكويت الشقيقة ، المعرض المصاحب للمنتدى الأول للمرأة الإماراتية والكويتية الذي انطلقت فعالياته يوم الجمعة الماضي، ويستمر حتى 3 فبراير، تحت شعار "نحن معاً.. ومعاً نكون.. ومعاً نصنع الغد"، وذلك برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية.
ويعكس تنظيم المنتدى احتفاء دولة الإمارات بإرثها الأخوي المتجذر مع دولة الكويت الشقيقة، وحرصها على مواصلة البناء على هذا التقارب التاريخي عبر مبادرات وبرامج تعاون تخدم أولويات التنمية، وفي مقدمتها تمكين المرأة وتعزيز حضورها كشريك فاعل في مسيرة التقدم المجتمعي والاقتصادي.
ويقام المعرض في مقر الاتحاد النسائي العام تحت رعاية دائرة التنمية الاقتصادية–أبوظبي، وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي، وصندوق خليفة لتطوير المشاريع، ويجمع بين الحضور الفعلي والمشاركة الافتراضية، ليشكل منصة تفاعلية حية تعكس تعدد أدوار المرأة في مسيرة التنمية، وتتيح تبادل الخبرات وبناء شراكات اقتصادية وثقافية مستدامة بين المشاركات الإماراتيات والكويتيات، في إطار حرص المنتدى على دعم تمكين المرأة وتشجيع ريادة الأعمال والمبادرات المجتمعية.
ويضم المعرض ملتقى رائدات الأعمال، الذي يجمع أكثر من 160 شركة مرخصة في دولة الإمارات مملوكة لرائدات أعمال إماراتيات وكويتيات، موزعة على ستة قطاعات رئيسية تشمل التجارة، التقنية والتحول الرقمي، الخدمات، الصناعة، العقارات والاستثمار، والنقل واللوجستيات.
ويقدم الملتقى مجموعة متنوعة من الأنشطة العملية، أبرزها سبع ورش تدريبية تغطي موضوعات رئيسية مثل الخدمات التمويلية وغير التمويلية، المناقصات، دور مجلس أعمال أبوظبي للشباب، ريادة الأعمال وتنمية المشاريع، الفرانشايز، والعقلية الريادية في زمن التحول، ليتيح للمشاركات فرصة تطوير مهاراتهن واستكشاف آفاق جديدة لمشاريعهن المستقبلية.
ويضم المعرض أيضاً أكثر من 40 أسرة منتجة إماراتية وكويتية ضمن قسم «دكاكين سمحة»، حيث يقدم المشاركون منتجاتهم في بيئة تفاعلية تتيح للحضور التعرف على الحرف اليدوية، والمأكولات الشعبية، والمبادرات المحلية، بما يعكس قيمة الاقتصاد الاجتماعي والثقافي، ويدعم فرص النساء في بناء مشاريع مستدامة.
ويتضمن المعرض فعاليات رياضية بمشاركة اتحادات رياضية متعددة، بينها اتحاد الإمارات للقوس والسهم، ونادي أبوظبي للشطرنج والألعاب الذهنية، واتحاد الإمارات للخماسي الحديث، حيث أتيح للحضور تجربة الألعاب والتعرف على رياضة المرأة عن قرب. ويشتمل المعرض كذلك على أنشطة ترفيهية متنوعة، وأركان مطاعم، ومسابقات تفاعلية لتوزيع قسائم دعم للمشاركين من الأسر والشركات الصغيرة، لتعزيز الاقتصاد المحلي وتمكين المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
وقالت نورة خليفة السويدي، الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام، إن المعرض المصاحب للمنتدى يشكل منصة عملية لدعم مشاركة المرأة الإماراتية والكويتية في مختلف القطاعات الاقتصادية والثقافية، ويتيح تبادل الخبرات وبناء شراكات مستدامة تعزز دور المرأة كركيزة أساسية في التنمية المستدامة. كما يعكس حرص الاتحاد على تحويل رؤى القيادة الحكيمة إلى مبادرات ملموسة تخدم المجتمع وتفتح آفاقاً أوسع أمام المرأة لتحقيق طموحاتها.
وأعربت سعادتها عن بالغ التقدير لرعاة المعرض، من دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي، وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي، وصندوق خليفة لتطوير المشاريع، على دعمهم لمسيرة تمكين المرأة وتعزيز ريادة الأعمال، مشيرة إلى أن مساهمتهم القيمة تجسد روح الشراكة الحقيقية، وتوفر فرصاً للنساء للمشاركة في الاقتصاد الاجتماعي والثقافي، كما تعزز أواصر التعاون الأخوي بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت الشقيقة.
وقال علي محمد المرزوقي، مدير عام غرفة أبوظبي، إن دعم غرفة أبوظبي للمنتدى الأول للمرأة الإماراتية والكويتية يجسد إلتزامها الراسخ بتعزيز التكامل المؤسسي مع مختلف الجهات الوطنية، وترسيخ دور القطاع الخاص كشريك فاعل في دعم المبادرات التنموية ذات الأثر المستدام، مشيراً إلى أن المنتدى يشكل منصة رائدة لتبادل الخبرات، وتعزيز الشراكات الاقتصادية والاجتماعية، وإبراز الدور المحوري للمرأة في مسيرة التطور والتقدم في دولة الإمارات ودولة الكويت الشقيقة.
وأضاف أن مشاركة غرفة أبوظبي في هذا الحدث المتميز تأتي في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات، وتمكين المشاريع الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال النسائية، بما يسهم في تحقيق الأهداف الاقتصادية الشاملة وخدمة المجتمع، ويتماشى مع مستهدفات عام الأسرة في دولة الإمارات 2026، مؤكداً أن تمكين المرأة اقتصادياً واجتماعياً يمثل ركيزة أساسية لبناء اقتصاد تنافسي مستدام ومجتمع متماسك قادر على مواصلة مسيرة التنمية والازدهار.
وأكدت موزه عبيد الناصري، الرئيس التنفيذي لصندوق خليفة لتطوير المشاريع، أن مشاركة الصندوق في المعرض المصاحب للمنتدى الأول للمرأة الإماراتية والكويتية تأتي في إطار التزامه بدعم منظومة ريادة الأعمال في أبوظبي وتعزيز دور المرأة كعنصر فاعل في التنمية الاقتصادية المستدامة.
وقالت إن المعرض يمثل منصة استراتيجية لتمكين رائدات الأعمال، وتسليط الضوء على مشاريعهن المبتكرة، وفتح آفاق جديدة للتوسع والنمو، بما يسهم في بناء اقتصاد متنوع قائم على المعرفة والابتكار. يحرص صندوق خليفة على توفير الدعم المتكامل لرواد ورائدات الأعمال، من خلال البرامج التمويلية وغير التمويلية، وبناء القدرات، وتعزيز الشراكات مع الجهات الوطنية والإقليمية، بما يعزز تنافسية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ويدعم مشاركة المرأة في مختلف القطاعات الاقتصادية، انسجاماً مع رؤية القيادة الرشيدة وأهداف دعم اقتصاد الصقر لإمارة أبوظبي.
ويعكس المعرض المصاحب التزام الاتحاد النسائي العام بتوفير منصة شاملة لدعم حضور المرأة الإماراتية والكويتية في مختلف القطاعات، وتعزيز مهاراتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، في إطار المنتدى الذي يهدف إلى إبراز الدور المحوري للمرأة في مسيرة التنمية المستدامة وتعزيز التعاون بين دولة الإمارات ودولة الكويت الشقيقة.