دبي (الاتحاد)
أكد معالي كاليكستو أورتيغا سانشيز، نائب رئيس جمهورية فنزويلا للشؤون الاقتصادية، أن بلاده في فترة ما بعد إطاحة الولايات المتحدة الأميركية بالرئيس نيكولاس مادورو، أصبحت أكثر استقراراً، مشيراً إلى أن بلاده ترحب حالياً باستقبال الاستثمارات الأجنبية سواءً كانت شركات أميركية أو غيرها من الشركات التابعة للدول المجاورة أو من أي دولة حول العالم.
جاء ذلك خلال جلسة حوارية ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات 2026، أشار فيها معاليه إلى أن حكومة الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز، تبذل جهوداً لرفع العقوبات الأميركية، ووصفها بأنها «إجراءات طويلة». وكشف معالي نائب الرئيس الفنزويلي للشؤون الاقتصادية، عن استراتيجية فنزويلا لتعزيز اقتصادها. وأضاف: «نريد فقط رفع العقوبات، والاقتصاد الفنزويلي مستعد للاستثمار، والقطاع الخاص مستعد لبناء مستقبل أفضل للشعب الفنزويلي».