الجمعة 20 فبراير 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

«دائرة الصحة- أبوظبي» لـ«الاتحاد»: مبادرات وبرامج مبتكرة تدعم الأسر وتمكّنهم من اتخاذ قرارات صحية واعية

مشروع الجينوم الذي عرضته دائرة الصحة- أبوظبي بمعرض الصحة العالمي بدبي (تصوير: وليد حمزة)
13 فبراير 2026 02:08

سامي عبدالرؤوف (دبي)

أكّدت دائرة الصحة – أبوظبي، أن المشاركة في معرض الصحة العالمي 2026، جاءت ضمن نموذج وطني موحّد تحت منصة «صحة الإمارات»، وفي إطار التزامها المستمر بتسريع تبنّي أحدث الابتكارات الصحية المدعومة بعلوم الجينوم، واستعراض حلول نوعية تعزز التحول نحو منظومة صحية أكثر ذكاءً وكفاءة، قائمة على التنبؤ والوقاية والتدخل المبكر، بما يرسّخ مكانة الإمارة وجهة رائدة عالمياً للرعاية الصحية.
وقالت الدائرة: «من خلال المعرض، استعرضت الدائرة مجموعة من المبادرات التي تجسّد النهج الاستباقي لإمارة أبوظبي في توظيف بيانات برنامج الجينوم الإماراتي لتعزيز صحة المجتمع وجودة الحياة، بدءاً بالتخطيط لبناء الأسرة، مروراً برعاية المواليد، وصولاً إلى تخصيص العلاج وفق التركيبة الجينية للأفراد». 
وفي هذا الإطار قالت الدكتورة أسماء المنّاعي، المدير التنفيذي لقطاع علوم الحياة الصحية في دائرة الصحة – أبوظبي، في تصريحات خاصة لـ «الاتحاد»: «لأن صحة الأسرة هي أساس صحة المجتمع، نعمل على إطلاق مبادرات وبرامج مبتكرة تدعم الأسر وتمكّنهم من اتخاذ قرارات صحية واعية بالاعتماد على أحدث تقنيات الجينوم. 
وأضافت: «من أبرز هذه المبادرات الاختبار الجيني ضمن برنامج فحوصات ما قبل الزواج، الذي يغطي الفحص 570 جيناً مرتبطاً بأكثر من 840 حالة وراثية، ويحدد مدى التوافق الجيني بين الزوجين بما يسهم في الكشف المبكر عن المخاطر الوراثية المحتملة، ويحد من تأثير الطفرات الجينية على صحة الأجيال القادمة».
وأشارت إلى أن الدائرة استعرضت خلال معرض الصحة العالمي 2026 برنامج الفحوصات الجينية للمواليد الجدد، حيث يتيح هذا البرنامج الكشف المبكر عن أكثر من 815 حالة وراثية قابلة للعلاج قد لا تكون ظاهرة عند الولادة، فيما قد يظهر تأثيرها لاحقاً في حال تأخر التدخل العلاجي. 
وأوضحت أنه من خلال عينة بسيطة من دم الحبل السري وبموافقة الوالدين، يمكن للأطباء رصد المخاطر الصحية المحتملة مبكراً، بما يتيح التدخل في الوقت المناسب، ويعزز فرص النمو الصحي للأطفال، ويمكّن الأسر من بناء رحلتهم الصحية منذ اللحظة الأولى.
امتداداً لهذا المسار الوقائي، استعرضت الدائرة الدور الذي تلعبه تقارير الصيدلية الجينية في الارتقاء بالنتائج العلاجية، حيث تمثّل هذه التقارير خطوة متقدمة نحو دمج الطب الدقيق ضمن الممارسات العلاجية اليومية عبر منظومة الرعاية الصحية في الإمارة، وهي الآن متاحة لأكثر من 160 ألف شخص عبر منصة» «ملفي»، لتحليل 23 جيناً تؤثر في استجابة الجسم لـ 128 دواءً مختلفاً. 

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©