السبت 14 مارس 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

الإمارات: العزلة الدولية لإيران ليست شعاراً بل واقع

الإمارات: العزلة الدولية لإيران ليست شعاراً بل واقع
13 مارس 2026 12:38

أبوظبي (الاتحاد)

أكد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، أن العزلة الدولية لإيران ليست شعاراً بل واقع، مضيفاً أن 136 دولة رعت مشروع قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي يدين العدوان الإيراني على دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، في أكبر عدد للدول الراعية لقرار في تاريخ المجلس.
وقال معاليه عبر منصة «إكس»: «العزلة الدولية لإيران ليست شعاراً بل واقع».
وأضاف معاليه، «136 دولة رعت مشروع قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي يدين العدوان الإيراني على دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، في أكبر عدد للدول الراعية لقرار في تاريخ المجلس»، مختتماً، «إجماعٌ واضح يطالب بوقف هذه الاعتداءات فوراً».
في غضون ذلك، قالت معالي لانا زكي نسيبة، وزيرة دولة في وزارة الخارجية الإماراتية، إن على طهران وقف هجماتها على جيرانها حتى يتمكنوا من لعب دور الوسيط.
وعبَّرت معاليها عن ثقتها ⁠في أن الحرب ستنتهي بتسوية عبر التفاوض. لكنها أشارت إلى أن دول ​الخليج العربية شعرت بصدمة بالغة إزاء شن إيران هجمات عليها. وقالت نسيبة ​في مقابلة: «في نهاية المطاف، سيكون الحل دبلوماسياً، لكن لا ⁠بد ​من لحظة حاسمة».
ولدى سؤالها عن جهود الوساطة، قالت نسيبة إن على إيران أولاً وقف هجماتها، مضيفة أنه «من الصعب الحديث عن الوساطة في ظل الهجوم، فلا يمكن الاضطلاع بدور الوساطة إلا عندما يتوقف إطلاق النار».
وقالت نسيبة إن الإمارات على اتصال دائم بإدارة ترامب، وأشادت بها ووصفتها بأنها شريك استراتيجي قوي.
وأشارت إلى أنه سيكون من ⁠الصعب إعادة العلاقات مع إيران إلى المستوى الذي كانت عليه قبل الحرب «بالنظر ​إلى الدمار والفوضى التي أحدثتها طهران في المنطقة».
وقالت إن إيران تحاول مهاجمة النموذج الاقتصادي للإمارات، الذي استقطب 700 ألف وافد إيراني، لكن الهجمات التي شنتها طهران أظهرت أن «اقتصادنا قوي ومتين ومرن».
وأضافت: «عاد الناس إلى أعمالهم، ومطاراتنا مفتوحة، إضافة إلى استئناف نشاط الرحلات الجوية، الاقتصاد الإيراني، الذي ​كان مثقلاً بالعقوبات والضغوط الاقتصادية، هو الذي ينهار، عملتهم هي ​التي تنهار».

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©