أبوظبي (الاتحاد)
أكدت معالي سناء بنت محمد سهيل، وزيرة الأسرة، أن يوم الأم يمثل مناسبة وطنية وإنسانية للتعبير عن التقدير العميق للأمهات، اللواتي يشكّلن القلب النابض للأسرة، والأساس الذي تُبنى عليه المجتمعات المتماسكة.
وقالت معاليها: «الأم هي المدرسة الأولى التي تتشكل فيها ملامح الإنسان؛ ففي حضنها يتعلم الأبناء معنى الانتماء، وفي رعايتها تنمو قيم المسؤولية والعطاء، ومن خلال دورها اليومي الهادئ تصنع الأمهات أجيالاً تحمل القيم، وتواصل مسيرة التنمية بثقة وإيمان».
وأضافت معاليها: «إن دولة الإمارات أولت الأم عناية خاصة في ظل الرعاية والدعم المستمرين من القيادة الرشيدة، من خلال منظومة متكاملة من السياسات والتشريعات والمبادرات التي تعزز دورها في المجتمع، وتمكنها من تحقيق التوازن بين مسؤولياتها الأسرية ومساهمتها الفاعلة في مسيرة التنمية».
وأشادت معاليها بالدور الريادي لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، التي أسهمت برؤيتها وجهودها في ترسيخ مكانة الأم وتمكين المرأة وتعزيز استقرار الأسرة في المجتمع.
وأشارت معاليها إلى أن الاحتفاء بيوم الأم هذا العام يتزامن مع إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2026 عام الأسرة، في تأكيد واضح على المكانة المحورية للأسرة في مسيرة التنمية الوطنية، وعلى أهمية دعمها وتمكينها باعتبارها البيئة الأولى التي تتشكل فيها القيم، وتنمو فيها الهوية الوطنية.
واختتمت معاليها: «في يوم الأم، لا نحتفي بدورٍ عظيم فحسب… بل نحتفي بقصة بناء يومية تُكتب بصمت في كل بيت. فكل أم هي مصدر إلهام، وصانعة أجيال، وشريك أساسي في بناء مستقبل أكثر إشراقاً لوطننا».