أبوظبي (الاتحاد)
شاركت الإمارات الجهود العالمية لمكافحة التغير المناخي، بإطفاء أبرز المعالم في الدولة أنوارها، أمس، من الساعة 8:30 إلى 9:30 احتفاء بساعة الأرض، في دعوة لتوحيد الجهود، واتخاذ إجراءات منسَّقة وعاجلة لوضع الطبيعة على مسار التعافي.
ومنذ إطلاق الصندوق العالمي للطبيعة حملة ساعة الأرض في عام 2007، تطفئ المعالم الرئيسة في دولة الإمارات، مثل جامع الشيخ زايد الكبير، وبرج خليفة أنوارها، في خطوة تدعو إلى إلهام الملايين حول العالم لترشيد الطاقة، واتخاذ خطوات جادة للتحرّك نحو التغيير.
وأطفأت العديد من المواقع الحيوية في أبوظبي أضواءها، بما في ذلك جسر الشيخ زايد، وقصر الإمارات، والعديد من المعالم البارزة في الدولة، كما دعت العديد من الجهات الحكومية أفراد المجتمع للحد من الاستهلاك المفرط للطاقة، والتقليل من الاحتباس الحراري، وتنظيم الاستهلاك، وحماية البيئة والموارد الطبيعية.
وشاركت مؤسسات حكومية وخاصة وشركات وفنادق في مختلف إمارات الدولة، أمس، بإطفاء الأضواء ساعة كاملة، تضامناً مع ما يقارب ملياري نسمة في أنحاء العالم، لتقليص حجم انبعاث الغازات الناجمة عن الاحتباس الحراري، بانتهاج أساليب تقليص استهلاك الطاقة.
ودعت جمعية الإمارات للطبيعة، بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة، المجتمع في الإمارات للمشاركة في ساعة الأرض التي تعتبر واحدة من أكبر الحركات الشعبية العالمية البيئية، والتي تجمع سنوياً بين ملايين الأشخاص والشركات والقادة من جميع أنحاء العالم لتسليط الضوء على الحاجة الملحة لمعالجة فقدان الطبيعة وتغير المناخ.