نظّمت هيئة أبوظبي للدفاع المدني ملتقى المستجيب المجتمعي الأول للعمل التطوعي، في قاعة العزم في مبنى مجمّع الإدارات، ضمن المرحلة الثانية من حملة «مجتمعنا جاهز»، بحضور العميد سالم عبد الله بن براك الظاهري، المدير العام لهيئة أبوظبي للدفاع المدني، وعدد من القيادات والشركاء الاستراتيجيين.

وأكد العميد سالم عبد الله بن براك الظاهري، في كلمته الافتتاحية، أن الملتقى يرسخ ثقافة العمل التطوعي ويعزز التلاحم المجتمعي، مشيراً إلى أن العمل التطوعي بات ركيزة أساسية في دعم منظومة السلامة، من خلال تكامل الأدوار بين الجهات المختلفة ضمن إطار مؤسسي مستدام يسهم في تعزيز السلامة العامة وحماية الممتلكات والارتقاء بجودة الحياة في إمارة أبوظبي.

وأشار الظاهري إلى حرص الهيئة على إعداد كوادر تطوعية مؤهلة تدعم فرق الدفاع المدني والشركاء، ونشر ثقافة الوقاية باعتبارها أسلوب حياة، بما يعزّز جاهزية المجتمع وقدرته على الاستجابة لمختلف الحالات الطارئة.
وأوضح الظاهري أن إطلاق تطبيق «المستجيب المجتمعي» يمثّل خطوة نوعية نحو تمكين أفراد المجتمع وتعزيز مشاركتهم الفاعلة، من خلال تأهيلهم وفق برامج تدريبية معتمدة، ما يدعم سرعة الاستجابة ويرفع كفاءة التعامل مع الحوادث، انسجاماً مع أفضل الممارسات العالمية.

وأعرب الظاهري عن شكره للشركاء الاستراتيجيين لدورهم في إنجاح وثيقة الإطار العام للعمل التطوعي، مثمناً دور القيادة العامة لشرطة أبوظبي، ومكتب أبوظبي الإعلامي، ومركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لإمارة أبوظبي، وهيئة المساهمات المجتمعية - معاً، ومؤسسة الإمارات (برنامج ساند)، وجمعية واجب التطوعية، وفريق زايد التطوعي للبحث والإنقاذ، وفريق إنقاذ العين التطوعي.

وتضمّن الملتقى عرضاً تعريفياً بتطبيق «المستجيب المجتمعي» وآلية التسجيل، إلى جانب استعراض البرامج التدريبية المخصّصة للمتطوعين، بما يسهم في تأهيلهم وفق أعلى المعايير المهنية.
وشهد الملتقى جلسة حوارية تناولت سبل تعزيز العمل التطوعي، ركّزت على ضمان سلامة المتطوعين، وتوضيح بروتوكولات الأدوار وحدود المسؤوليات، بما يدعم كفاءة تنفيذ المبادرات التطوعية. وتناولت الجلسة أهمية تأهيل المتطوعين في مجالات السلامة المهنية، باعتبارها عنصراً محورياً في منظومة السلامة العامة.