سامي عبد الرؤوف (أبوظبي)
أكد مسؤولون ورجال أعمال ومستثمرون، أنهم فخورون بدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة ومؤسساتها القوية وقدراتها الفائقة على استمرارية الأعمال والإنتاجية، وتحقيق معدلات نمو مرتفعة، رغم التحديات التي شهدها الوطن خلال الفترة الماضية. وقالوا في تصريحات لـ«الاتحاد»: «لقد برهنت الإمارات للعالم أنها قوية دفاعياً ومستقرة اقتصادياً ويقظة أمنياً، ومتماسكة اجتماعياً، واثقة من حاضرها، وتبني مستقبلها، قادرة على صد العدوان ودحر أي اعتداءات غاشمة تستهدف برها أو بحرها أو سماءها». وأشاروا إلى أن دولة الإمارات خرجت من الاعتداءات الإرهابية الغاشمة أكثر قوة واتحاداً في صورة تعكس وحدة المجتمع وتماسكه، وترسّخ معاني الانتماء للوطن والالتفاف حول القيادة الرشيدة، ينطلق ذلك من مجتمع واعٍ، ويُترجم روح الاتحاد.

نموذج استثنائي
وتفصيلاً، أكد الدكتور محمد العلماء، وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، تعكس عمق التلاحم الوطني الذي تتميز به دولة الإمارات، وتجسد نموذجاً استثنائياً في اجتماع الكلمة ووحدة الصف خلف القيادة الرشيدة. وأشار إلى أن موقف المجتمع الإماراتي خلال الفترة الماضية، يعكس منظومة قيم راسخة تقوم على الولاء والانتماء والمسؤولية المشتركة، مؤكداً أن هذا التلاحم يشكل الركيزة الأساسية لمسيرة التنمية واستدامة الإنجازات.
وشدد العلماء، على أن دولة الإمارات، بقيادتها الرشيدة وشعبها الوفي، ماضية بثبات نحو المستقبل، مستندة إلى وحدة راسخة وإرادة لا تلين. وقال: «تمثل راية الإمارات رمزاً جامعاً يعكس هويتنا الوطنية وقيمنا المشتركة، وتعبيراً عن أجمل معاني الفخر والاعتزاز والولاء والانتماء التي يشعر بها المواطنون والمقيمون تجاه هذا الوطن الغالي».

جنودنا البواسل
من جهته، قال الدكتور أمين حسين الأميري، وكيل وزارة الصحة المساعد للتنظيم الصحي: «كل من على أرض دولة الإمارات، من مواطن ومقيم يفتخر ويشيد بها، لأنها دولة الصمود، والأمن والأمان، والإنسانية والتسامح». وأضاف: الدول والقيادات الناجحة والمتميزة، تظهر بوضوح في الظروف الصعبة، وما مرت به دولتنا الحبيبة من ظروف استثنائية وتحديات، بيّنت ما تتمتع به قيادتنا الرشيدة وولاة أمورنا، من حكمة وقوة شهد لها العالم».
وأكد أن تلاحم القيادة والشعب معاً في تجاوز هذه الأزمة، أثبتت أننا كنا أقوياء وأصبحنا أقوى، وهذا ما يدعم رغبة كافة الشعوب في العيش في هذه الدولة التي فيها الأمن والأمان، لافتاً إلى أن هذا التلاحم القوي والصمود، يدعم الاقتصاد مستقبلاً ويدفع أكبر المستثمرين والشركات الاستثمارية لتحويل استثماراتهم والمجيء بأنفسهم للعيش في الإمارات، لأنها الدولة التي تستحق أن يعيش فيها الإنسان المتعلم المثقف والمخلص. وقال: «نحن كمواطنين نفخر بقيادتنا ودولتنا وحكومتنا وشعبنا، وقوة جنودنا البواسل الذين كانوا سداً منيعاً في وجه الغدر، وأثبتوا للعالم أن الإمارات دولة من طراز رفيع في حماية الممتلكات والمقدرات والمكتسبات».

كفاءة وجاهزية عالية
وقال عبدالله أهلي، الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة بوزارة الصحة ووقاية المجتمع: «نعتز ونفتخر بقيادتنا الرشيدة، وبالمستوى المشرّف الذي قدّمته مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها القوات المسلحة، من كفاءة وجاهزية عالية، وأداء متفوق يثبت التزامها العميق بدورها الوطني في حماية المكتسبات والمنجزات وصون سيادة الوطن وأمانه واستقراره».
وأضاف: «لقد توحدت الجهود تحت راية قيادتنا الرشيدة، وتكاملت الأدوار بين مختلف فئات المجتمع، من مواطنين ومقيمين، في مشهد يعكس عمق الانتماء وصدق الولاء للوطن، والالتفاف حول القيادة الرشيدة».
وأشار إلى أن ما أظهرته دولة الإمارات خلال الأزمة الأخيرة جسد قدرة عالية على إدارة المرحلة وحماية السيادة وصون المنجزات، مستندةً إلى عزم قواتنا المسلحة، العين الساهرة، وإلى مجتمعٍ أصيل وواعٍ التفّ حول قيادته الرشيدة بثقة ومسؤولية.
وشدد على أن التحديات تزيد دولة الإمارات قوة وتجعلها أكثر ثباتاً وصلابة، وتجسد قدرتها على تحويل التحديات إلى فرص تعزز استقرارها، بفضل إرادة القيادة الرشيدة ومواقف أبنائها المشرفة التي تعكس مشاعر الانتماء للدولة.
وأكد أنّ رفع علَم الإمارات يعكس فخراً واعياً بمسيرة وطن استطاع أن يحول التحديات إلى فرص، ويؤكد أنّ ما تحقق من إنجازات هو ثمرة قيادة حكيمة وشعب متحد يعمل بروح واحدة نحو مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة.

مرحلة جديدة
ذكر راشد محمد عمر بن حيدر، نائب رئيس مجلس الإدارة في مجموعة محمد عمر بن حيدر القابضة، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تمثل نموذجاً استثنائياً في بناء الدولة الحديثة. وقال: «نحن فخورون للغاية بانتمائنا إلى هذا الوطن العظيم، دولة الإمارات العربية المتحدة، الدولة التي تحفظ الطموح وتحتضن الصمود، وتحول التحديات إلى إنجازات استثنائية تُحتذى عالمياً». وأشار إلى أن رمزية رفع علم دولة الإمارات فوق المؤسسات والمباني والمنازل تتجاوز كونها مناسبة وطنية، لتصبح «تعبيراً عميقاً عن الولاء والانتماء، وتجسيداً للعلاقة الراسخة بين القيادة والشعب، وترسيخاً لقيم الاتحاد التي قامت عليها الدولة». وقال: إن «عزيمة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، رائدة ومقياس للنجاح، وطمأنة المواطن والمقيم، وما قدمه للوطن جعل كل من يقطن هذا الوطن هو ابن لهذا الوطن المعطاء».
وأشار إلى أن دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، لرفع العلم تمثل رسالة وطنية سامية تعزز معاني الفخر والهوية، وتؤكد أن الإمارات دولة قائمة على التلاحم، والاعتزاز، والأمان، والإنجاز المستمر. وقال ابن حيدر: «ننظر باعتزاز كبير إلى ما حققته دولة الإمارات من مكانة عالمية مرموقة، بفضل رؤية قيادتها الرشيدة، وقدرتها على تحويل الأزمات إلى فرص، وهو ما تجلى بوضوح خلال جائحة كورونا، حين أثبتت الدولة أنها نموذج عالمي في الإدارة والكفاءة والاستجابة السريعة». واختتم: «نحن على يقين بأن دولة الإمارات ستبقى مركزاً عالمياً للثقة والاستقرار والفرص، وما نشهده اليوم هو مرحلة جديدة من النمو والتعافي والازدهار، تؤكد أن هذا الوطن يمضي بثبات نحو المستقبل، وأن شراكاتنا حول العالم ستظل تنظر إلى الإمارات كبيئة استثنائية للنجاح المستدام».

التحديات زائلة
بدوره، قال يوسف علي موسليام، رئيس مجلس الإدارة في «مجموعة لولو»: «لأكثر من خمسة عقود، كانت دولة الإمارات العربية المتحدة موطني، ولم يساورني شك يوماً في قوتها أو في قيادتها الحكيمة، فكل تحدٍّ يمرّ يعزز من وحدة هذا الوطن العظيم وصلابته». وأضاف: «التحديات مؤقتة وزائلة، أما دولة الإمارات وقيادتها فهي باقية وراسخة، وخلال هذه الفترة، التزمنا بمسؤوليتنا في دعم الأمن الغذائي وتعزيز الطمأنينة والثقة لدى المجتمع. وأعرب عن خالص امتناني للقيادة الرشيدة والجهات الحكومية التي وقفت معنا دائماً وقدمت لنا الدعم المستمر. ستظل هذه الدولة موطني اليوم ودائماً، وسأرفع بكل فخر علم الإمارات في منزلي ومكتبي تعبيراً عن امتناني وولائي الراسخ».

نهج راسخ
بدوره، أكد الدكتور شمشير فاياليل، رئيس مجلس الإدارة، الرئيس التنفيذي لشركة برجيل القابضة، أن الكلمات التي نشرها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، «حصّنتك باسم الله يا وطن»، تعكس عمق الانتماء والارتباط الروحي الذي يجمع القيادة بهذا الوطن وشعبه، كما تجسد حالة الاطمئنان والثقة الراسخة التي تُميّز دولة الإمارات في مختلف الظروف. وقال إن هذه الكلمات تختصر نهجاً راسخاً قامت عليه مسيرة دولة الإمارات، يقوم على تعزيز الاستقرار وترسيخ منظومة متكاملة من الأمان والإنسانية، وهي القيم التي جعلت من الدولة نموذجاً عالمياً في التماسك المجتمعي والجاهزية لمواجهة التحديات. كما تعكس رؤية قيادية قريبة من الإنسان، تستشعر احتياجاته، وتعمل باستمرار على توفير بيئة مستقرة تُعزّز جودة الحياة، وتُمكّن الجميع من العيش، والعمل والإبداع بثقة وطمأنينة. ولفت إلى أن دولة الإمارات، بقيادتها الرشيدة، أثبتت أن مفهوم الحماية يمتد ليشمل مختلف جوانب الحياة، وفي مقدمتها صحة الإنسان، باعتبارها الركيزة الأساسية لأي مجتمع مزدهر، فالرعاية الصحية في الدولة لم تعد مجرد خدمة، بل أصبحت منظومة متكاملة تقوم على الابتكار، والاستباقية، والاستدامة، بما يضمن جاهزية عالية لمواجهة التحديات الصحية، وتعزيز رفاه المجتمع على المدى الطويل. وقال: «نشعر في برجيل القابضة بمسؤولية وطنية متجددة لمواصلة دورنا كشريك فاعل في هذه المنظومة، كما نؤمن بأن ما يميز دولة الإمارات هو قدرتها على تحويل القيم إلى ممارسات، والرؤية إلى إنجازات ملموسة. ومن هنا، نحرص على أن تنعكس هذه القيم في كل ما نقدمه، من جودة الرعاية، إلى تجربة المريض، إلى المبادرات المجتمعية التي تعزز الوقاية والتوعية الصحية، وتدعم مختلف فئات المجتمع». وشدد على أن كلمات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، تُلهمنا أيضاً لتعزيز روح الفريق الواحد، وترسيخ ثقافة التضامن والتكافل، التي تُعد جزءاً أصيلاً من هوية المجتمع الإماراتي، فحماية الوطن مسؤولية مشتركة تتكامل فيها الأدوار، ويُسهم فيها كل فرد من موقعه.