أبوظبي (الاتحاد)
قام مركز اليابان للتعاون الدولي «جايس»، بالتعاون مع مبادرة «نعمة» الوطنية للحدّ من فَقْد وهدر الغذاء في الإمارات العربية المتحدة التي تديرها مؤسسة الإمارات، بتوسيع برامجه للحدّ من فقد الغذاء في الإمارات، من خلال تعزيز مشاركة الطلاب وتبادل الخبرة بشكل منظّم، وذلك استكمالاً لنجاح برنامج «7 أيام - يوميات نعمة».
تجمع مبادرة 2025، بين برنامج عملي تعليمي لطلاب المدارس وتبادل الخبرة والمعرفة، مما يعزّز الالتزام المشترك بين اليابان والإمارات العربية المتحدة تجاه تعليم الاستدامة والاستهلاك المسؤول.
وفي عام 2025، شارك 51 طالباً من مدرسة الاتحاد الوطنية الخاصة في برنامج «7 أيام _ يوميات نعمة»، وهو برنامج تعليمي تجريبي يمكّن الطلاب من فهم الآثار البيئية والاقتصادية والاجتماعية لفقد وهدر الغذاء.
وسجّل الطلاب، عبر تطبيق رقمي على الهاتف المحمول تم تطويره خصيصاً لهذا البرنامج، بقايا الطعام من كل وجبة على مدار سبعة أيام، وذلك عن طريق تحميل الصور وقياس الكميات. ما مكّنهم من تصوّر عاداتهم الغذائية اليومية، وإدراك أهمية التغييرات السلوكية البسيطة في الحدّ من هدر الغذاء في المنزل.
وأظهرت النتائج الجماعية التي سجّلها الطلاب المشاركون في نهاية البرنامج، الأثر الملموس لزيادة الوعي والأداء، حيث بلغ إجمالي بقايا الطعام المسجلة: حوالي 15 كيلوغراماً، وفضلات الطعام: 4.5 كيلو غرام، والسماد: 2.8 كيلوغرام، وإعادة التوزيع (تم التبرَع بها): 7.8 كيلوغرام، وبلغ انخفاض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، مقدار: 26.5 كيلوغرام، والمياه التي تم توفيرها، مقدار: 5300 لتر. وأبرزت هذه النتائج أهمية الإدارة الواعية للغذاء على مستوى الأسرة.
وقال ممثّل المدرسة: «ساعد البرنامج الطلاب على إدراك الأثر الواسع للسلوكيات البسيطة في المنزل». وفي إطار المبادرة الموسعة، زارت الدكتورة رومي إيدي، وهي صحفية مقيمة في اليابان، متخصصة في فقد الغذاء والحدّ من الهدر، الإمارات لدعم برامج «جايس نعمة» من خلال دمج الطلاب والزيارات الميدانية. وقالت خلود حسن النويس، الرئيس التنفيذي للاستدامة في مؤسسة الإمارات، وأمين عام لجنة مبادرة «نعمة»: «التعليم ضروري لإعادة تشكيل سلوكيات جديدة وأكثر استدامة لدى الشباب، وتحقيق خفضٍ طويل الأجل في فقد وهدر الغذاء».