الأربعاء 6 مايو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

مستقبل التربية والتعليم في زمن الذكاء الاصطناعي بندوة لـ "تريندز" خلال "الرباط للكتاب"

مستقبل التربية والتعليم في زمن الذكاء الاصطناعي بندوة لـ "تريندز" خلال "الرباط للكتاب"
6 مايو 2026 11:00

 نظمت مجموعة "تريندز"، عبر مكتبها الافتراضي في المغرب، الندوة العلمية "التربية والتعليم في زمن الذكاء الاصطناعي.. فرص واعدة أم تحديات أخلاقية؟"، ضمن برنامج فعالياته في معرض الرباط الدولي للنشر والكتاب 2026، المنعقد في فضاء OLM السويسي بالعاصمة المغربية الرباط، وذلك بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والباحثين.

 

وقال محمد الأحمد، الباحث في مجموعة "تريندز"، خلال الكلمة الافتتاحية، إن العالم يعيش مرحلة تتقاطع فيها ثورة المعرفة مع ثورة الخوارزميات، وتتداخل فيها أدوار المعلم والمتعلم مع قدرات الآلة الذكية، إذ لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة تقنية مساندة، بل أصبح فاعلاً مؤثراً في تصميم المناهج وتخصيص التعلم وتقييم الأداء، وفي تشكيل أنماط التفكير ذاتها.

 

وأوضح أن التحدي الحقيقي لا يكمن في قدرة الآلة على التعلم، بل في قدرة البشر على إعادة تعريف التعلم ذاته، فالتعليم ليس مجرد نقل معرفة، بل هو بناء إنسان وتنمية وعي وصياغة شخصية قادرة على التفكير النقدي والإبداع واتخاذ القرار، مضيفاً أن مستقبل التعليم لن تحدده التكنولوجيا وحدها، لكن ستحدده الخيارات التي يتخذها الأفراد اليوم، فإذا أحسنوا توظيف الذكاء الاصطناعي ضمن إطار أخلاقي وإنساني واضح، فإنه يمكن أن يكون أعظم حليف للبشر في بناء أجيال أكثر وعياً وقدرة على الإبداع والتفكير.

 

واستهل مناقشات الندوة، التي قدمها الدكتور محمد بوشيخي، مدير مكتب "تريندز" الافتراضي في المغرب، الدكتور مولاي أحمد صابر، الكاتب والباحث المغربي، حيث أكد أن خطورة الذكاء الاصطناعي تكمن في أنه يشمل أي قطاع يخطر على البال، سواء كان الاقتصاد أو التعليم أو حتى العلاقات الإنسانية، ويتجلى ذلك في التفاعل الجمعي مع المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي.

 

من جانبه، أوضح الدكتور يونس الوكيلي، أستاذ علم الاجتماع والأنثروبولوجيا في جامعة محمد الخامس بالرباط ، أن التعامل مع الذكاء الاصطناعي في حقل التعليم أصبح من الماضي لأنه جاري به العمل فعلياً، حيث يرى أن هناك محطات عدة في التفاعل التعليمي مع الآلة والذكاء الاصطناعي، منها محطة الذكاء الاصطناعي المعزز، وعنوانه التفكير معه بوعي ومسؤولية، ومحطة عنوانها مخاطر الآلة.

 

من جهته، أشار الدكتور عبدالرحمن مزيان، الباحث ومدرب تكنولوجيا المعلومات وعلوم التربية، إلى أن التعامل مع الذكاء الاصطناعي في الحقل التعليمي لا يزال ضرورياً اليوم بعد ارتفاع مؤشرات تدخل الآلة، وانخراط هذه الأخيرة في الإجابة عن كل شيء، لافتا إلى أن ثورة الذكاء الاصطناعي أحدثت تحولات محورية في مجال التعليم والتعلم.

المصدر: وام
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©