السبت 23 مايو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

وقّعتها «الدار» ودائرة التعليم والمعرفة - أبوظبي.. شراكة استراتيجية لتعزيز التوطين في قطاع التعليم

محمد القاضي ومحمد خليفة المبارك ومريم الحلامي وسحر كوبر خلال التوقيع (من المصدر)
22 مايو 2026 01:51

أبوظبي (الاتحاد)

وقّعت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي مع الدار للتعليم، أمس، شراكة استراتيجية تهدف إلى تسريع وتيرة التوطين في قطاع التعليم عبر تطوير مسارات مستدامة لاستقطاب وتطوير الكفاءات الإماراتية، تستهدف من خلالها تحقيق زيادة بمقدار 9 أضعاف في نسبة تمثيل المواطنين الإماراتيين في الوظائف الأساسية في المدارس التي تديرها الدار للتعليم. 
وتمثّل هذه الاتفاقية محطة تاريخية تُعد الأولى من نوعها بين دائرة التعليم والمعرفة ومزوّد تعليمي من القطاع الخاص، بما يعكس تحولاً نوعياً في آليات إعداد وتمكين الكفاءات التعليمية الوطنية على نطاق واسع. وتضع هذه الشراكة إطاراً شاملاً لزيادة مشاركة المواطنين الإماراتيين في وظائف التدريس ومساعدي المعلم، مع توفير مسارات واضحة للتطوير المهني والتدريب وفرص القيادة والتقدم الوظيفي.
تم إطلاق هذه الشراكة بحضور معالي محمد تاج الدين القاضي، رئيس دائرة التعليم والمعرفة - أبوظبي، ومعالي محمد خليفة المبارك، رئيس مجموعة الدار، حيث وقّعت الاتفاقية كلٌّ من: مريم الحلامي، المدير التنفيذي لقطاع التعليم الخاص ومدارس الشراكات في الدائرة، وسحر كوبر، الرئيس التنفيذي للدار للتعليم.
وقال معالي محمد القاضي: «يُعد المعلمون العامل الأكثر أهمية في تحقيق التميز التعليمي، ولا يزال تطوير كوادر وطنية تعليمية قوية محوراً أساسياً ضمن الأولويات التعليمية طويلة المدى لإمارة أبوظبي. ومن خلال مبادرات مثل «كن معلم»، توفر دائرة التعليم والمعرفة مسارات منظمة لإعداد وتأهيل المواطنين الإماراتيين عبر دبلوم دراسات عليا في التربية، بما يزودهم بالقدرات والثقة والأسس المهنية اللازمة للنجاح. وتمثّل مذكرة التفاهم تكامل دور القطاعين الحكومي والخاص في تحويل أولويات تنمية الكفاءات الوطنية إلى فرص ملموسة، حيث تعمل الدائرة على تمكين المواهب المؤهلة، فيما ستدعم الدار للتعليم هذا المسار من خلال التوظيف والتطوير وبناء مسارات مهنية طويلة الأمد في المدارس التي تديرها».
وقال معالي محمد خليفة المبارك: «يُعد التوطين أولوية وطنية محورية لبناء الدولة، وتلتزم الدار بتعزيز هذا الهدف في جميع أعمالها. وتمثّل هذه الشراكة مع دائرة التعليم والمعرفة خطوة مهمة نحو ترسيخ التوطين في قطاع التعليم، ونحن فخورون بأن الدار للتعليم هي أول مزوّد تعليم خاص يدخل في شراكة استراتيجية من هذا النوع. يعتمد مستقبل دولة الإمارات على قوة رأس المال البشري، والذي يبدأ من الصف الدراسي ومن خلال هذه الشراكة، نُسهم في إعداد جيلٍ مستعد للمستقبل، مع تعزيز التزام الدار طويل الأمد برؤية الدولة الوطنية ومسيرة تقدمها المستدام».

«كن معلماً»
يُشكّل المسار المنظّم لاستقطاب وتوظيف المواطنين الإماراتيين ممن يُكملون بنجاح برنامج «كن معلماً» التابع لدائرة التعليم والمعرفة - وهو برنامج دبلوم الدراسات العليا في التربية المُقدَّم بالتعاون مع كلية الإمارات للتطوير التربوي - ركيزةً أساسية لنجاح هذه الشراكة ما يُسهم في بناء خط مواهب مستدام من الكفاءات التعليمية عالية التأهيل والجودة. كما تتعزز هذه المسارات من خلال برنامج «مداد»، وهو برنامج تدريبي مرن تقدمه دائرة التعليم والمعرفة، ويتيح للأفراد الشغوفين استكشاف مجال التعليم وبناء المهارات الأساسية للالتحاق بمهنة التدريس. وحيث يمكّن «مداد» المرشحين المتميزين من الانتقال إلى برامج أكثر تقدماً مثل «كُن معلماً»، بما يدعم تطلعاتهم لبناء مسيرة مهنية طويلة الأمد في قطاع التعليم.

الأولويات الوطنية
تدعم هذه الشراكة الأولويات الوطنية الأوسع الهادفة إلى تعزيز حضور المواطنين الإماراتيين في الوظائف التعليمية داخل المدارس، بما في ذلك التوجه الوطني المعتمد على إسناد جميع وظائف تدريس الدراسات الاجتماعية إلى مواطنين إماراتيين في مختلف المدارس خلال السنوات الثلاث المقبلة، حيث تقوم الدار للتعليم بدور محوري في دعم هذا التوجه من خلال مسارات توظيف وتطوير مهني مستدامة وطويلة الأمد.

رياض الأطفال
بالإضافة إلى مادة الدراسات الاجتماعية، تشمل الشراكة التركيز على مواد وزارة التربية والتعليم، والاحتياجات التعليمية الخاصة والمرحلة التمهيدية ورياض الأطفال، مع مراعاة المهارات الخاصة المطلوبة لكل تخصص.
كما تركز الشراكة على تعزيز تمثيل المواطنين في وظائف مساعدي المعلم باعتبارها نقطة دخول أساسية إلى المهنة ومساراً رئيسياً لإعداد كوادر تعليمية وقادة مدارس في المستقبل.
ويُدعم ذلك برنامج تطوير مهني متعدد السنوات يهدف إلى إدماج معلمين إماراتيين جدد في القطاع بحلول العام الدراسي 2030/2031، بما يعكس الهوية الوطنية لدولة الإمارات ورؤيتها نحو مجتمع قائم على المعرفة.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©