أبوظبي (الاتحاد)
شهدت معالي سناء بنت محمد سهيل، وزيرة الأسرة، أمسيةً حوارية بعنوان «الدور الحيوي للمرأة: صربيا والإمارات تقودان المستقبل معاً»، والتي نُظّمت بمبادرة من معالي تاتيانا ماتسورا، وزيرة الدولة لشؤون المرأة والعنف الأسري في جمهورية صربيا، وبالشراكة مع وزارة الأسرة، في إطار تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين البلدين في مجالات تمكين المرأة ودعم إسهامها في الشأن الأسري وتنشئة الأجيال وتماسك المجتمع.
وتضمّنت الأمسية توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين، وقّعتها معالي سناء بنت محمد سهيل، وزيرة الأسرة، ومعالي تاتيانا ماتشورا، بهدف تعزيز التعاون في مجالات تمكين المرأة في الأسرة ودعم إسهامها في تنمية المجتمع، من خلال تبادل الخبرات والمعارف، وتنسيق السياسات ذات الاهتمام المشترك، وتطوير المبادرات والبرامج والفعاليات المشتركة، إلى جانب تنظيم ورش العمل والندوات والبرامج التدريبية والزيارات الميدانية لتبادل التجارب المؤسسية، وبما يرسّخ الشراكة بين البلدين في دعم استقرار الأسرة وتمكين أفرادها، وتأكيد دورها المحوري كحاضنة للقيم ومكوّن أساسي في بناء مجتمعات مزدهرة ومستدامة.
كما شهدت الأمسية جلسات حوارية تناولت أهمية التعاون الدولي والمبادرات المشتركة في ترسيخ حضور المرأة كشريك أساسي في بناء مجتمعات أكثر استدامة وازدهاراً، بما يعكس الرؤية المشتركة بين دولة الإمارات وجمهورية صربيا تجاه دعم المرأة وتعزيز مساهمتها في مسيرة التنمية.
نموذج رائد
وقالت معالي سناء بنت محمد سهيل: إن دولة الإمارات قدّمت نموذجاً رائداً في دعم المرأة وتمكينها، بفضل رؤية القيادة الحكيمة، والدعم المتواصل من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات».
وأكدت معاليها أن تبادل الخبرات والتجارب الدولية يعزّز دور المرأة كشريك رئيسي في التنمية وصناعة التغيير الإيجابي، ويدعم مشاركتها الفاعلة في مختلف أدوارها بين العمل والأسرة، مشيرة إلى أهمية تطوير مبادرات وسياسات تسهم في تحقيق التوازن الأُسري والاجتماعي، وتعزّز استقرار الأسرة باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء مجتمع متماسك ومستدام.
من جانبها، قالت معالي تاتيانا ماتسورا: «يُمثّل توقيع مذكرة التفاهم بين جمهورية صربيا ودولة الإمارات العربية المتحدة خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الدولي في مجالات تمكين المرأة ودعم الأسرة. وتتشارك صربيا ودولة الإمارات رؤيةً تنموية تقوم على بناء مجتمع تكون فيه المرأة شريكاً فاعلاً ومتكافئاً في مسيرة التنمية، سواء من خلال دورها المهني أو عبر مساهمتها الجوهرية في استقرار الأسرة والمجتمع، ويسعدنا على نحو خاص تعزيز تبادل الخبرات وأفضل الممارسات بين البلدين، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر استقراراً وشمولاً واستدامة للأجيال القادمة».
مكانة الأسرة
قال فلاديمير ماريتش، سفير جمهورية صربيا لدى الدولة: «يؤكد هذا الحدث متانة الشراكة التي تجمع البلدين، كما يعكس التزامنا المشترك بدعم دور المرأة وتعزيز مكانة الأسرة باعتبارها الركيزة الأساسية لاستقرار المجتمعات وازدهارها، وأؤمن بأن التعاون بين مؤسساتنا سيفتح آفاقاً جديدة للتواصل بين الشعبين، وتبادل المعارف والخبرات».