دبي (الاتحاد)
حققت القيادة العامة لشرطة دبي إنجازاً نوعياً جديداً يُضاف إلى سجلها الريادي في مجال حماية حقوق الطفل، بحصول إدارة حماية الطفل والمرأة في الإدارة العامة لحقوق الإنسان، على عضوية شبكة بارناهوس الأوروبية، لتصبح بذلك أول جهة أمنية شرطية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تنضم إلى هذه الشبكة الأوروبية المتخصّصة، وثاني جهة شرطية على مستوى العالم تنال هذه العضوية بعد النرويج.
ويُجسّد هذا الإنجاز المكانة المتقدمة التي وصلت إليها شرطة دبي في تطوير منظومة متكاملة ومتخصصة لحماية الأطفال ضحايا العنف والإساءة، من خلال مشروع «واحة الطفل» الذي تم تصميمه وفق أحدث المعايير والممارسات الدولية المعتمدة في مجال المقابلات الجنائية والرعاية المتعددة التخصّصات للأطفال، بما يضمن توفير بيئة آمنة وصديقة للطفل تدعم مسارات الحماية والتحقيق والتأهيل النفسي والاجتماعي.
وتُعد شبكة بارناهوس الأوروبية منصة دولية متخصّصة تُعنى بدعم مراكز «بيت الطفل» وتعزيز تبادل الخبرات وأفضل الممارسات العالمية في التعامل مع الأطفال ضحايا العنف والإساءة والاستغلال، بما يسهم في ترسيخ نهج متكامل يضع مصلحة الطفل الفضلى في مقدمة الأولويات.
وبموجب هذه العضوية، ستعمل شرطة دبي على مواصلة تطوير نموذج «بيت الطفل» وفق المعايير الدولية المعتمدة، وتعزيز الشراكات والتعاون الدولي في هذا المجال الإنساني والأمني المتخصص، بما يعزّز من جودة الخدمات المقدمة للأطفال ويرسّخ مكانة دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في حماية حقوق الطفل.
وأكد العميد عبد الرحمن الشاعر، مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان، أن الحصول على عضوية شبكة بارناهوس الأوروبية يمثل محطة استراتيجية مهمة في مسيرة شرطة دبي نحو تعزيز منظومة حماية الطفل وفق أفضل الممارسات العالمية، ويعكس الثقة الدولية بالكفاءة المؤسسية والخبرات التخصصية التي طورتها القيادة العامة خلال السنوات الماضية.