الثلاثاء 16 يونيو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

مديرة إدارة المساهمات للاستثمار الاجتماعي في «معاً» لـ «الاتحاد»: دور حيوي للأسرة في العمل التطوعي

ترسيخ ثقافة العطاء والمسؤولية المشتركة (أرشيفية)
16 يونيو 2026 01:04

جمعة النعيمي (أبوظبي) 

أكدت آمنة الزعابي، مدير إدارة المساهمات لقطاع صندوق الاستثمار الاجتماعي في هيئة المساهمات المجتمعية-معاً، أن إشراك أفراد الأسرة في العمل التطوعي، يُعد أحد العوامل الأساسية لترسيخ ثقافة العطاء والمسؤولية المشتركة، لما له من دور مباشر في تعزيز الترابط المجتمعي وبناء مجتمع أكثر تماسكاً وتعاوناً، وعندما يشارك أفراد الأسرة في المبادرات التطوعية، يتحول العمل التطوعي إلى تجربة جماعية تعزّز التواصل والتفاهم بين أفرادها، وتنعكس إيجاباً على تماسك المجتمع ككل. 

وأضافت الزعابي، في حوار مع «الاتحاد»: يُرسّخ هذا النوع من المشاركة قيماً إنسانية مهمة لدى الأبناء، مثل التعاون، والتعاطف، وتحمُّل المسؤولية، والمبادرة لخدمة المجتمع.

ولفتت إلى أنه ومن هذا المنطلق، تحرص هيئة المساهمات المجتمعية - معاً على تعزيز المشاركة المجتمعية، وتوسيع فرص التطوع أمام أفراد المجتمع، بما يتيح لهم توجيه وقتهم وخبراتهم وجهودهم نحو مبادرات ذات أثر اجتماعي ملموس. فالعمل التطوعي داخل الأسرة يحقق مساحة مشتركة للتفاعل الإيجابي بين أفرادها، ويعزّز وعيهم بدورهم في معالجة الأولويات المجتمعية، ما يُسهم في بناء منظومة مجتمعية متكاملة، قادرة على إحداث أثر طويل الأمد في أبوظبي. 
وتابعت: تظلُّ الأسرة الركيزة الأولى في هذا المسار، من خلال دورها في دعم وتشجيع الأبناء على المشاركة الفاعلة في العمل المجتمعي، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومترابط ومؤثر في مسيرة التنمية المجتمعية في أبوظبي. 

المبادرات المجتمعية  
أكدت الزعابي أن العائلات والأفراد تلعب دوراً محورياً في دعم المبادرات المجتمعية، باعتبارهم جزءاً أساسياً من منظومة الأثر الاجتماعي في أبوظبي. ويمكن تحقيق هذا الدعم من خلال المشاركة في فرص التطوع، أو تقديم المساهمات المالية والعينية، أو دعم المبادرات التي تتوافق مع احتياجات المجتمع وقيم الأسرة، بما يسهم في معالجة الأولويات الاجتماعية بطريقة أكثر شمولاً واستدامة.
وفي سياق متصل، تعمل هيئة معاً، بصفتها القناة الحكومية الرسمية في أبوظبي لتلقِّي وتوجيه المساهمات المجتمعية، على تمكين الأفراد والعائلات من المشاركة في دعم مشاريع ذات أثر اجتماعي ملموس. وأشارت الزعابي إلى أنه ومن خلال منصة موحّدة ومنظومة شفافة، تُتيح هيئة معاً لأفراد المجتمع فرصة المساهمة في مختلف القطاعات ذات الأولوية، بما في ذلك الصحة، والتعليم، والخدمات الاجتماعية، والبيئة، والبنية التحتية، منوهةً بأن دور العائلة لا يقتصر على تقديم الدعم فقط، بل يمتد إلى غرس ثقافة العطاء في الأجيال الجديدة، وتشجيع الأبناء على المشاركة الفاعلة في المجتمع. 

الأولويات الاجتماعية  

أضافت: تقود هيئة المساهمات المجتمعية - معاً، منظومة الأثر الاجتماعي في أبوظبي من خلال توجيه المساهمات نحو دعم الأولويات الاجتماعية، وتعزيز دور أفراد المجتمع كشركاء فاعلين في تصميم وتنفيذ الحلول الاجتماعية. 
وتعمل «معاً» على توحيد جهود الحكومة والقطاع الخاص ومؤسسات النفع العام والمتطوعين ضمن إطار متكامل يضمن تحقيق أثر اجتماعي ملموس وقابل للقياس. إضافة إلى ذلك، تُسهم هيئة معاً في ترسيخ ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية، من خلال تمكين الأفراد والمتطوعين من الانخراط في مبادرات نوعية ترتبط بشكل مباشر باحتياجات المجتمع، مع ضمان إدارة هذه المساهمات بشفافية، وربطها بمشاريع مستدامة تُحدث فرقاً حقيقياً.

عام الأسرة 

 قالت الزعابي: انطلاقاً من مستهدفات «عام الأسرة»، تواصل هيئة معاً توسيع نطاق مبادراتها التي تركّز على تمكين الشباب، وتعزيز دور الأسرة في إعداد أجيال المستقبل، عبر دعم مبادرات نوعية تعزّز تماسك الأسرة وتدعم استقرارها، إلى جانب برامج تمكّن مختلف فئات المجتمع من تطوير قدراتهم في مجالات متعددة، تشمل المهارات الرقمية والإبداعية والتقنية، بما يوسع نطاق الأثر الاجتماعي، ويعزّز مساهمة الأفراد في التنمية المجتمعية والاقتصادية، ويعكس نهجاً متكاملاً لدعم الأولويات الاجتماعية.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©