السبت 20 يونيو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

جواهر القاسمي في اليوم العالمي للاجئين: حماية الإنسان نهج تؤمن به الإمارات بلا مقابل

جواهر القاسمي في اليوم العالمي للاجئين: حماية الإنسان نهج تؤمن به الإمارات بلا مقابل
20 يونيو 2026 11:41

أكدت قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة الشارقة تؤمن بأن حماية الإنسان وصون كرامته هو واجبٌ إنساني، ونهج تسير سموها عليه ويؤمن به صاحب السمو حاكم الشارقة، الذي لا يتردد يوماً في تقديم الدعم، ففي صميم رسالته يبقى الإنسان هو أساس بناء المجتمعات والحضارات.
وأضافت سموها، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين الذي يصادف 20 يونيو من كل عام، إنه مع هذا الدعم تمكنت الشارقة من تحويل التعاطف الإنساني إلى مشاريع مستدامة تعيد للإنسان شعوره بالانتماء وتمنحه فرصة حقيقية لبناء حياة كريمة ومستقرة.

وقالت: «هناك تفاصيل قد تبدو في نظرنا عادية، بيتٌ يحتوينا، وأهلٌ يطمئنون علينا، ومدرسةٌ يتعلّم فيها أبناؤنا، وطرقٌ نعرف إلى أين ستقودنا، تلك التفاصيل الصغيرة ليست سوى نعمٍ عظيمة ونعمة الأمان التي تغمرنا اليوم لا يشعر بقيمتها إلا من أُجبر على فقدها».

وتابعت سموها: «مع كل معاناة إنسانية نشهدها في مكان ما من العالم نُدرك أن القيمة الحقيقية لوجودنا على هذه الأرض تكمن في تعاطفنا مع بعضنا البعض، هذه الفطرة التي خُلقنا عليها والقيمة السامية التي زُرعت في نفوسنا وتستنهض فينا الهمّة، لأن نقف إلى جانب من فقد أمانه وفارق أحلامه التي غرسها في وطنه، أطفالٌ حملوا معهم الخوف قبل ألعابهم، وشبابٌ تركوا بقايا طموحاتهم مرميةً على طرقات النزوح، وأمهات وآباء تشبثوا بالأمل رغم قسوة الرحيل».

وأوضحت أنه بينما يحيي العالم يوماً للاجئين، نقف وقفة تؤكد التزامنا المشترك الذي يتجاوز الحدود الجغرافية، ليغدو هذا العالم أكثر أماناً لكل من اضطر إلى مغادرة أرضه بسبب النزاعات، فلا يوجد مبرر يحرم أي إنسان من حقه في الأمان، وفي وقت أجبر فيه أكثر من 115 مليون شخص على ترك ديارهم اضطر كل واحد منهم دامي القلب أن يغادر أرضه ووطنه هائماً للبحث عن هذا الأمان.

وقالت سموها: «لنجعل من كل قصة لجوء مسؤولية إنسانية تدفعنا إلى مزيد من العطاء، ومن حكاية كل طفل حُرم من الأمان دافعاً لحمايته وتمكينه، فالقيمة الحقيقية للعمل الإنساني لا تكمن في أن يُرى بل في الأثر الذي يتركه في حياة الناس، وفي النوايا الصادقة التي تدفعنا إلى مدّ يد العون دون انتظار مقابل أو تقدير، فكم من خيرٍ صُنع في الخفاء أعاد الأمل إلى القلوب، وكم من يدٍ امتدت بصمتٍ صنعت فرقاً لا يُنسى في حياة إنسان».

 

المصدر: وام
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©