دبي (الاتحاد)
تماشياً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بإعلان العام 2026 «عام الأسرة»، أطلق معهد دبي القضائي مبادرة «ميثاق العائلة الإماراتية»، والتي تهدف إلى تحويل مفهوم «الالتزام والتعاقد» من إجراء قانوني رسمي إلى ممارسة اجتماعية تعزِّز تماسك الأسرة الإماراتية.
وتدعم مبادرة «ميثاق العائلة الإماراتية» أهداف الأجندة الوطنية لنمو الأسرة الإماراتية، كما تسهم في ترسيخ قيم الترابط الأُسري، باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء مجتمع متماسك ومزدهر.
وجاء إطلاق المبادرة من خلال فيديو تعريفي بالتعاون مع «دبي الرقمية»، والذي تجسَّد في استخدام «الأسرة الإماراتية الافتراضية»، وهي مبادرة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، أطلقتها «دبي الرقمية» لتُشكِّل واجهةً تفاعليةً تعكس المجتمع الإماراتي وطموحاته وتطلعاته المستقبلية، وتسهم في إيصال رسائل التوعية إلى الجمهور بمنهجية تفاعلية. وتدعو المبادرة الأُسر الإماراتية إلى توثيق ممارساتها اليومية الإيجابية وعاداتها الأسرية الأصيلة، ومشاركتها، بما يعكس القيم والمبادئ التي تقوم عليها الأُسر، ويُسهم في توثيقها وإبرازها للأجيال القادمة. كما تهدف المبادرة إلى ترسيخ الاحترام المتبادل بين أفراد الأسرة، بما يجسِّد روح الترابط والتماسك الأسري.
وتستهدف المبادرة جميع الأسر الإماراتية، وسيتم في إطارها تكريم المشاركات الملهمة والأكثر تميزاً في توثيق ممارساتها العائلية، استناداً إلى معايير مثل عمق المعنى والشمولية والأصالة.